مسؤولين تحت مجهر الشبكة

انسحاب هادئ يحفظ المبدأ ويكشف خبايا الدعم السياسي. تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.

انسحاب هادئ يحفظ المبدأ ويكشف خبايا الدعم السياسي. تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.

Spread the love

انسحاب بصمت من حزب جديد حين تتقدّم القناعة على المجاملة
تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان..
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن
الهاتف 0661548867

في رسالة غير مباشرة إلى الرأي العام، يعلن الأمين العام ومدير جريدة “صوت الأطلس” عن اتخاذ قرار الانسحاب من مسار دعم حزب سياسي جديد، وذلك عقب ملاحظات ومعطيات تم الوقوف عليها خلال اجتماع خاص، أظهرت أن الاستمرار لم يعد منسجماً مع القناعات والمبادئ التي تم الالتزام بها منذ البداية.
هذا القرار، الذي يأتي رغم ما رافقه من انتقادات من بعض الإخوة الذين سبق أن عبّروا عن دعمهم، لم يكن وليد لحظة عابرة، بل نتيجة قراءة متأنية لمسار بدا في ظاهره واعداً، لكنه في العمق حمل إشارات تدعو إلى إعادة التقييم. وقد تم التأكيد منذ البداية أن أي دعم سياسي لا يمكن أن يكون على حساب الصفة الحقوقية أو مبادئ الاستقلالية، بل في إطار المساهمة في تغيير إيجابي للفكر السياسي، بعيداً عن الممارسات التي أساءت إلى العمل الحزبي.
غير أن ما برز لاحقاً من اختلالات وسوء تقدير، جعل الاستمرار في هذا المسار غير ممكن، خاصة في ظل ما أصبح يُلاحظ من تضارب في النوايا، واختلاط بين الصدق والمصلحة، في زمن لم يعد فيه التمييز بينهما أمراً يسيراً.
لقد أبانت التجربة، وإن كانت قصيرة، أن بعض المبادرات التي تنطلق بشعارات التغيير، سرعان ما تنحرف عن مسارها، لتتحول إلى مشاريع ظرفية، يُستغنى فيها عن من وضعوا اللبنة الأولى، ويتم تعويضهم بوجوه أخرى تخدم أهدافاً مرحلية. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصداقية بعض المشاريع السياسية الجديدة، ومدى وفائها للوعود التي تُرفع في بداياتها.
إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة “صوت الأطلس”، وهما تخوضان هذه التجربة المحدودة، اختارتا في النهاية الانسحاب بهدوء، حفاظاً على رصيدهـما المعنوي، وتمسكاً بثقة المتابعين، وإيماناً بأن محبة الناس تُبنى على الصدق، لا على حسابات المصلحة الضيقة.
رسالة قد تبدو مشفرة للبعض، لكنها واضحة لمن يقرأ ما بين السطور… فالفهم مسؤولية، والوعي أساس كل اختيار.
خلاصة.
اتمنى للحزب الجديد مزيد من التفوق والاستمرار داخل المشهد الحزبي للمملكة المغربية .
هنا كتابتي لا تنم على حقد ولا كراهية بقدر ما أن المجتمع المدني له تقة في شخصنا المتواضع مما حدى به ان اوضح الصغيرة والكبيرة .
وجواب على مجموعة من المكالمات التي تريد توضيح سبب الانسحاب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى