أخبار العالمأخبار دولية

ندوة ببونطواز تؤكد تشبث مغاربة العالم بوطنهم وتبرز العناية الملكية المتواصلة بالجالية المغربية

ندوة ببونطواز تؤكد تشبث مغاربة العالم بوطنهم وتبرز العناية الملكية المتواصلة بالجالية المغربية

Spread the love

ندوة ثقافية ببونطواز تبرز متانة ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم وتثمن العناية الملكية السامية بالجالية المغربية
بوشعيب حركاتي – مراسل جريدة صوت الأطلس بفرنسا


احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة بونطواز الفرنسية، يوم 13 يونيو 2026، ندوة ثقافية متميزة خُصصت لموضوع ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، واستحضار العناية الخاصة التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
واستُهل هذا اللقاء بترديد النشيد الوطني المغربي، قبل التذكير بالمضامين الأساسية للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الروابط المتينة بين مغاربة العالم وبلدهم الأصلي، وترسيخ مشاركتهم في مسار التنمية الوطنية.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت السيدة وفاء الزاهي، القنصل العام للمملكة المغربية ببونطواز، بالحضور الذي ضم نخبة من الكفاءات المغربية المقيمة بفرنسا، معربة عن اعتزازها بما تزخر به الجالية المغربية من طاقات علمية ومهنية تسهم في إشعاع صورة المملكة بالخارج. كما أبرزت الجهود التي تبذلها القنصلية من أجل تقريب الخدمات من المواطنين، وتحويل المؤسسة القنصلية إلى فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي يجمع أبناء الجالية ويقوي ارتباطهم بوطنهم.
وشهدت الندوة مداخلات علمية وقانونية متنوعة، حيث قدم الدكتور الحسين بكار السباعي، المحامي بهيئة أكادير والمعتمد لدى محكمة النقض، عرضاً تناول فيه مختلف المراحل التي عرفها ملف الصحراء المغربية منذ المسيرة الخضراء، مستعرضاً التطورات السياسية والدبلوماسية التي عززت مكانة القضية الوطنية على الصعيد الدولي.
كما تطرق الأستاذ إبراهيم العماري، الخبير في المحاسبة والتدبير المالي، إلى فرص الاستثمار بالمغرب، مبرزاً الامتيازات والتحفيزات التي توفرها الدولة لفائدة مغاربة العالم من أجل تشجيعهم على المساهمة في التنمية الاقتصادية وتعزيز الروابط الاقتصادية مع وطنهم.
من جهتها، سلطت الأستاذة مليكة الحنين، المحامية بهيئة باريس، الضوء على عدد من الجوانب القانونية المرتبطة بحياة المغاربة المقيمين بفرنسا، موضحة الحقوق والواجبات التي تنظمها التشريعات الفرنسية، ومؤكدة أهمية الوعي القانوني في حماية المصالح الفردية والجماعية لأفراد الجالية.
وقد عرفت هذه الندوة حضور شخصيات وكفاءات مغربية متعددة التخصصات، ما أضفى على النقاش طابعاً غنياً ومثمراً، وعكس حرص مختلف الفاعلين على تعزيز جسور التواصل بين مغاربة العالم ووطنهم الأم.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء أن مثل هذه المبادرات الثقافية والعلمية تساهم في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة، وتدعم الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في الدفاع عن المصالح العليا للمملكة والتعريف بمؤهلاتها الحضارية والتنموية عبر العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى