اخبار وطنية

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان طنجة تغلي: رفض شعبي لتمجيد إسرائيل ومساءلة خطاب منتخبين يؤججون الشارع

الشبكة الوطنية لحقوق الانسان طنجة تغلي: رفض شعبي لتمجيد إسرائيل ومساءلة خطاب منتخبين يؤججون الشارع

Spread the love

غضب طنجاوي متجدد.. بين رفض الجرائم في غزة والتصدي لخطابات التأجيج والتطبيع.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

في إطار إقليمي متوتر ووسط مشاعر الغضب العارمة التي تجتاح الشارع المغربي، عادت مدينة طنجة لتتصدر واجهة التفاعل الشعبي، بعدما شهدت أشغال دورة استثنائية لمجلس مقاطعة بني مكادة أجواء مشحونة وغير مسبوقة، إثر تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن أحد المستشارين، وُصفت من طرف الحاضرين بكونها تمجيدًا غير مقبول للكيان الإسرائيلي.
هذا الحدث لم يكن معزولًا عن السياق العام، بل أعاد إلى الأذهان موجة الغليان التي عرفها الشارع الطنجاوي، شأنه شأن باقي المدن المغربية، تنديدًا بما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من انتهاكات جسيمة، تتراوح بين استهداف المدنيين العزل، وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وصولًا إلى ممارسات صادمة هزت الضمير الإنساني العالمي.
وقد فجّرت هذه التصريحات موجة احتجاج قوية، سواء داخل قاعة الاجتماع أو خارجها، حيث عبّر المواطنون والفاعلون المحليون عن رفضهم القاطع لأي خطاب يُفهم منه تبرير أو تلميع لجرائم الاحتلال، مؤكدين أن القضية الفلسطينية تظل قضية وجدان شعبي راسخ لا يقبل المساومة أو التوظيف السياسي الضيق.
وفي هذا السياق، تطرح جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان أكثر من علامة استفهام حول بعض السلوكات الصادرة عن منتخبين يفترض فيهم التحلي بروح المسؤولية الوطنية، بدل الانزلاق نحو تصريحات قد تؤجج الشارع وتزرع الفتنة، خاصة حين يتعلق الأمر بقضايا حساسة تمس وجدان المغاربة.
إن التعبير عن المواقف يجب أن يظل منضبطًا بثوابت الأمة ومشاعر المواطنين، بعيدًا عن أي مزايدات أو محاولات استغلال الظرفية لإثارة الجدل أو كسب أضواء إعلامية على حساب قضايا إنسانية عادلة.
وفي خضم هذا المشهد، يجدد الشارع المغربي، من طنجة إلى الكويرة، موقفه الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، معبرًا عن رفضه لكل أشكال التطبيع الرمزي أو الخطابي، ومؤكدًا أن صوت الشعوب يظل أقوى من كل محاولات التزييف أو التمويه.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر بعض المنتخبين في السباحة عكس التيار الشعبي، بدل الانخراط في نبض الشارع واحترام ثوابته؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى