مسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: حضور ميداني ثابت ودفاع لا يتراجع عن حقوق المواطنين

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: حضور ميداني ثابت ودفاع لا يتراجع عن حقوق المواطنين

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: حضور ميداني ثابت ودفاع لا يتراجع عن حقوق المواطنين
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن.
الهاتف 0661548867

كلمة حق ولا شيء غير الحق.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان أصبحت حاضرة بقوة في المشهد الحقوقي الوطني، شاء من شاء وأبى من أبى، لأنها اختارت منذ تأسيسها الوقوف إلى جانب المظلومين والدفاع عن قضايا المواطنين بصدق ومسؤولية واستقلالية.
لن نتراجع عن رفع الظلم عن المظلومين، ولن نتراجع عن ممارسة النقد المسؤول والبناء لكل مسؤول يتجاهل قضايا المواطنين أو يتغاضى عن الاختلالات التي تمس مصالحهم المشروعة.
وفي المقابل، نتقدم بكل عبارات التقدير والاحترام إلى الأغلبية الساحقة من الشرفاء داخل مؤسسات الدولة، من النيابة العامة والقضاء والسلطات المحلية والإدارات العمومية ومختلف المؤسسات الوطنية، لما يبذلونه من جهود في خدمة الوطن والمواطن.
وبخصوص اللقاءات التي تهم قطاع سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة بني ملال، فإننا نوثق بكل أسف غياب أصوات حقوقية جادة ومستقلة لها من المصداقية والنزاهة ما يؤهلها لنقل معاناة المواطنين والدفاع عن حقوقهم بعيدًا عن منطق الاستعراض أو البحث عن الواجهة.
لقد عاينّا شخصيًا حالات تثير أكثر من علامة استفهام حول بعض الممارسات الصادرة عن قلة من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، دون تعميم أو تجنٍّ على المهنيين الشرفاء الذين نحترمهم ونقدر دورهم.
ففي واقعة أولى قرب مكتبة النجاح ببني ملال، امتنع أحد سائقي سيارة الأجرة عن التوقف لنقل الركاب رغم وجود أماكن شاغرة، وتم إشعار السيد باشا المدينة بالأمر مباشرة مع تزويده برقم سيارة الأجرة، حيث عبّر مشكورًا عن استعداده لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستدعاء المعني بالأمر. وإلى حدود اليوم ما زلنا ننتظر مآل هذا الموضوع.
كما صادفنا واقعة أخرى لسيدة كانت ترغب في الالتحاق بابنتها بثانوية الحسن الثاني يوم 2 يونيو 2026، تزامنًا مع فترة الامتحانات، حيث توقف سائق سيارة الأجرة ثم انطلق بشكل مفاجئ قبل أن تتمكن من الركوب، وهو تصرف لا ينسجم مع واجب خدمة المواطنين واحترام كرامتهم.
ومن هذا المنطلق، كان من المستحسن إشراك الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان في النقاشات المرتبطة بهذه الإشكالات، بحكم متابعتها الميدانية وانشغالها الدائم بقضايا المواطنين، خاصة عندما يتعلق الأمر بشكايات متكررة تمس المرفق العمومي وخدمة النقل الحضري.
وإذ نجدد احترامنا للسيد باشا المدينة، ونثمن ما لمسناه فيه من تفهم وحسن استماع، فإننا نؤكد أن المسؤولية تقتضي مواصلة التصدي لكل التجاوزات التي قد تصدر عن البعض، حمايةً لحقوق المواطنين وصونًا للمصلحة العامة.
دوما لنا قريحة إحساسية نظيفة منحازة للحق والقانون والعدالة، ولن تثنيها الإكراهات أو محاولات التهميش عن أداء رسالتنا النبيلة.
حب الوطن والوفاء للعرش المجيد قيم راسخة في القلوب النظيفة، أما أصحاب الأحقاد فلن يغيروا من الحقيقة شيئًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى