أخبار العالمأخبار دولية

المغرب يجسد قيم الأخوة والإنسانية.. تعليمات ملكية بتجهيز طائرتي “كنادير” لدعم جهود إخماد حرائق الغابات بالجزائر

المغرب يجسد قيم الأخوة والإنسانية.. تعليمات ملكية بتجهيز طائرتي "كنادير" لدعم جهود إخماد حرائق الغابات بالجزائر

Spread the love

المغرب يترجم قيم الأخوة والإنسانية.. تعليمات ملكية بتجهيز طائرتي “كنادير” لمساندة الجزائر في مواجهة حرائق الغابات
بقلم: عبد العالي رياض
مراسل جريدة صوت الأطلس والمنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الانسان .

في موقف إنساني جديد يجسد المكانة التي رسخها المغرب كدولة تؤمن بأن التضامن وقت الأزمات يسمو فوق كل الاعتبارات، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تعليماته السامية برفع مستوى التأهب وتجهيز طائرتين متخصصتين في إخماد حرائق الغابات من طراز “كنادير”، التابعتين للقوات الملكية الجوية، استعداداً للتدخل والمساهمة في إخماد الحرائق التي تشهدها عدة ولايات جزائرية.
وأكد بلاغ رسمي أن المملكة المغربية أبلغت السلطات الجزائرية استعدادها الكامل لتسخير إمكانياتها الجوية دعماً لجهود مكافحة الحرائق، في انتظار الترخيص الرسمي الذي يسمح للطائرتين بولوج المجال الجوي الجزائري والمشاركة في عمليات الإطفاء.
ويعكس هذا القرار الملكي السامي عمق القيم الإنسانية التي تقوم عليها السياسة المغربية، والتي تجعل حماية الأرواح ومساندة المتضررين أولوية تتجاوز كل الخلافات والاعتبارات الظرفية، انسجاماً مع المبادئ الراسخة للمملكة في مد يد العون للدول الشقيقة والصديقة عند وقوع الكوارث الطبيعية.
وتشهد عدة مناطق جزائرية منذ أيام موجة حرائق واسعة، دفعت السلطات إلى تعبئة مختلف إمكانياتها الجوية والبرية، بما في ذلك الطائرات القاذفة للمياه، والمروحيات التابعة للحماية المدنية، ووسائل القوات المسلحة، في محاولة للحد من انتشار النيران وحماية السكان والمجال الغابوي.
ويأتي هذا التحرك المغربي في سياق تعزيز المملكة لقدراتها الوطنية في مجال مكافحة الحرائق، حيث أصبح أسطولها يضم ثماني طائرات من نوع CL-415 “كنادير”، إلى جانب اعتماد برامج تدريب وتمارين ميدانية منتظمة لرفع مستوى الجاهزية والتدخل السريع. كما سبق للمغرب أن ساهم خلال الفترة الأخيرة في دعم جهود إخماد الحرائق بعدد من الدول الصديقة، في تأكيد لدوره الإنساني ومسؤوليته الإقليمية.
ويؤكد هذا الموقف أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يواصل ترسيخ نموذج دبلوماسية إنسانية تجعل من التضامن والتعاون عنواناً ثابتاً في مواجهة الكوارث، إيماناً بأن إنقاذ الأرواح وحماية الإنسان والبيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتغليب قيم الأخوة وحسن الجوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى