نداء عاجل الى وزراة الصحة والسلطة الإقليمية بمدينة خنيفرة الى انقاد طفلة مكبلة في خيمة بلاستيكية بمدينة خنيفرة
نداء عاجل الى وزراة الصحة والسلطة الإقليمية بمدينة خنيفرة الى انقاد طفلة مكبلة في خيمة بلاستيكية بمدينة خنيفرة
Spread the love
من إقليم خنيفرة.. مأساة “سميرة”: طفلة مكبلة في خيمة بلاستيكية تبحث عن حقها في العلاج_نداء إنساني عاجل إلى وزارة الصحة والسلطات الإقليمية منذوب الجريدة صوت الاطلس
: ربدان عبد الرحيم
متداول….”ذهبت إلى المستشفى أكثر من مرة، لكنهم يرفضون استقبال ابنتي أو التكفل بعلاجها، فعدت بها إلى خيمة من الميكة، حيث تنام سميرة مكبلة ليلا ونهارا تحت أشعة الشمس الحارقة، في معاناة لا توصف”. بهذه الكلمات المؤلمة تلخص “أم سميرة” مأساة ابنتها بإقليم خنيفرة، والتي تحولت إلى قضية رأي عام محلي، بعد أن وجدت الأسرة نفسها في مواجهة المرض والفقر وقسوة الظروف المناخية، بلا سند سوى خيمة بلاستيكية لا تقي من حر الصيف ولا برد الأطلس القارس. *معاناة خارج أسوار المستشفى بإقليم خنيفرة* بحسب رواية الأم، فإن أبواب المؤسسات الصحية بالإقليم لم تنصف سميرة. رغم المحاولات المتكررة، لم تحصل الطفلة على حقها في الاستشفاء والتكفل الطبي. لتعود الأم بابنتها إلى الواقع القاسي: خيمة من “الميكة” هي كل ما تملكه الأسرة، وسميرة تنام فيها مكبلة ليل نهار، تحت أشعة الشمس الحارقة صيفا، وفي مواجهة برد الجبال شتاء. بالله عليكم… سؤال تطرحه الأم بمرارة، وهي ترى ابنتها تتألم دون أن تجد يدا تمتد إليها في إقليم يعرف بتضامن أبنائه. *من يدافع عن سميرة؟* في الوقت الذي نرى فيه جمعيات تتحرك للدفاع عن الحيوانات، وهو عمل نبيل، نتساءل بحرقة: من يدافع عن سميرة؟ أليست إنسانة؟ أليس من حقها الدستوري والإنساني أن تتلقى العلاج وتعيش بكرامة في وطنها؟ إن الحق في الصحة والعلاج حق يكفله الدستور المغربي. وحالة سميرة بإقليم خنيفرة تضعنا جميعا أمام مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية. *نداء استغاثة عاجل* إننا في جريدة “صوت الأطلس”، نوجه نداء عاجلا إلى: 1. *وزارة الصحة والحماية الاجتماعية*: للتدخل الفوري عبر مندوبيتها الإقليمية بخنيفرة من أجل التكفل الطبي بسميرة، وتحديد طبيعة مرضها وتوفير العلاج اللازم. 2. *عامل إقليم خنيفرة*: للنظر في الوضعية الاجتماعية والسكنية المأساوية للأسرة، وإعطاء تعليماته للمصالح المختصة لتقديم الدعم اللازم. 3. *المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة*: لتقييم الوضعية وتقديم المواكبة الاجتماعية الضرورية. 4. *المجلس الإقليمي والمجتمع المدني بخنيفرة*: للترافع عن حالة سميرة، وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي. *للراغبين في تقديم المساعدة أو الاطمئنان على حالة سميرة، يمكن التواصل مباشرة مع والدتها على الرقم: 0641646671* سميرة اليوم هي اختبار لإنسانيتنا جميعا. وإنقاذها هو انتصار لقيم التضامن والتآزر التي تميز المغاربة.