مجتمعمسؤولين تحت مجهر الشبكة

ساكنة تجزئة دار زهرة ببني ملال تستغيث: نطالب الجماعة بتبليط الزنقة الأخيرة ورفع معاناة «الغيس» عن المواطنين

ساكنة تجزئة دار زهرة ببني ملال تستغيث: نطالب الجماعة بتبليط الزنقة الأخيرة ورفع معاناة «الغيس» عن المواطنين

Spread the love

ساكنة تجزئة دار زهرة قرب مسجد الشرايبي ببني ملال تستغيث: تطالب الجماعة بتبليط الزنقة الأخيرة بتجزئة دار زهرة ورفع معاناة «الغيس» عن المواطنين
مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن .
الهاتف 0661548867

رسالة استغاثة إلى السيد رئيس جماعة بني ملال بشأن تبليط زنقة بتجزئة دار زهرة قرب مسجد الشرايبي بني ملال
إلى السيد المحترم: رئيس جماعة بني ملال
الموضوع: طلب التدخل العاجل لتهيئة وتبليط الزنقة الأخيرة بتجزئة دار زهرة قرب مسجد الشرايبي
سلام تام بموجب مولانا الإمام، وبعد،
يشرفنا، باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس، أن نرفع إلى سيادتكم هذه الرسالة التي تحمل في مضمونها استغاثة ساكنة الزنقة الأخيرة بتجزئة دار زهرة، القريبة من مسجد الشرايبي بمدينة بني ملال، والتي تلتمس من الجماعة الموقرة إدراج زنقتها ضمن برامج التهيئة والتبليط، بما يضمن لها حقها في الاستفادة من الخدمات والتجهيزات الأساسية على قدم المساواة مع باقي أحياء المدينة.
وقد أوضحت الساكنة، في تصريحاتها للشبكة والجريدة، أنها تعاني بشكل مستمر من الوضعية الحالية للزنقة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تختلط مياه الأمطار بالأتربة والحصى، لتتحول إلى ما يعرف محلياً بـ “الغيس”، الأمر الذي يجعل المرور صعباً، ويؤدي إلى انتشار الأوساخ وتلويث محيط المنازل.
ولا تتوقف معاناة المواطنين عند صعوبة التنقل، بل تمتد إلى داخل البيوت، بسبب ما تحمله الأقدام من أتربة وأوحال، وهو ما أصبح يشكل إزعاجاً نفسياً ومعاناة يومية للساكنة، فضلاً عن انعكاساته على نظافة المحيط وجودة العيش.
ومن هذا المنطلق، فإن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تؤكد أن مدينة بني ملال مدينة لجميع سكانها، وأن المواطن الذي يؤدي واجباته تجاه الجماعة والدولة، من حقه كذلك أن يرى حيه نظيفاً، وأزقته مهيأة، وفضاءه السكني لائقاً يحفظ كرامته.
وعليه، فإننا نلتمس من السيد رئيس الجماعة المحترم إعطاء هذه الزنقة ما تستحقه من عناية، وإيفاد المصالح المختصة لمعاينة وضعيتها ميدانياً، والعمل على إدراجها ضمن برامج التبليط والتهيئة في إطار الإمكانيات والبرامج القانونية المتاحة.
كما نؤكد أن مطلب الساكنة لا يقوم على الامتياز، وإنما على مبدأ المساواة في الاستفادة من الخدمات العمومية وعدم إقصاء أي حي من أحياء المدينة، مع احترام القوانين والمساطر المعمول بها.
وإن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، وهي تنقل هذا المطلب بكل مسؤولية، تثق في حرص جماعة بني ملال على الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، وفي إرادتها المتواصلة للارتقاء بجمالية المدينة وتحسين ظروف العيش داخل مختلف أحيائها.
كما ستظل الشبكة وجريدة صوت الأطلس تتابعان هذا الملف في إطار الإعلام المسؤول والدفاع عن المطالب الاجتماعية المشروعة للمواطنين، دون تجريح أو مزايدات.
وتفضلوا، السيد الرئيس، بقبول فائق الاحترام والتقدير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى