أخبار العالممسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الإشادة الإسبانية بالتعاون المغربي تُسقط حملات التضليل وتؤكد أن مافيات الاتجار بالبشر والإشاعات هي الخطر الحقيقي على أمن واستقرار الوطن

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الإشادة الإسبانية بالتعاون المغربي تُسقط حملات التضليل وتؤكد أن مافيات الاتجار بالبشر والإشاعات هي الخطر الحقيقي على أمن واستقرار الوطن

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: التصريحات الإسبانية تؤكد أن الإشاعات والاتجار بالبشر أخطر من حملات استهداف صورة المغرب
الإشادة الإسبانية بالتعاون المغربي تُسقط حملات التضليل وتؤكد أن مافيات الاتجار بالبشر والإشاعات هي الخطر الحقيقي على أمن واستقرار الوطن
بقلم: أنوار حسن
الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
مدير جريدة صوت الأطلس
الهاتف: 0661548867

pep0800-m .7xZ. 8

باهتمام بالغ لنا متابعة خاصة على مختلف التطورات المرتبطة بملف الهجرة غير النظامية والعلاقات المغربية الإسبانية، ونعتبر أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، تشكل مؤشراً إيجابياً يعكس أهمية تغليب الحقائق على الإشاعات، واعتماد التعاون المسؤول بين الدول لمواجهة الظواهر العابرة للحدود.
وبحسب التصريحات الرسمية الصادرة عن المسؤول الإسباني، فإن التعاون الذي أبدته المملكة المغربية خلال تدبير تدفقات الهجرة غير النظامية كان محل إشادة، مع التأكيد على أن شبكات الاتجار بالبشر والمعلومات المضللة المتداولة عبر بعض المنصات كانت من بين أبرز العوامل التي ساهمت في تأجيج الأزمة، وليس كما حاولت بعض الجهات الترويج له من تحميل المغرب مسؤولية ما وقع.
إن هذه المعطيات تعزز ضرورة التصدي لكل أشكال التضليل الإعلامي، خصوصاً عندما تستغل معاناة المهاجرين والشباب لتحقيق أجندات تخدم مافيات الاتجار بالبشر أو جهات تسعى إلى نشر الفوضى وزعزعة الثقة في مؤسسات الدول واستقرارها.
إن معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، بما فيها البطالة وغلاء المعيشة وغيرها من الإشكالات التي تهم المواطنين، يجب أن تتم في إطار نقاش وطني مسؤول، بعيداً عن حملات التحريض أو استغلالها من قبل أطراف تحاول بث الفتنة أو تأليب الرأي العام أو الإضرار بصورة المملكة المغربية ومصالحها العليا.
إن موقفنا باسم الشبكة الثابت في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره، واحترام المؤسسات الدستورية، والتصدي، في إطار القانون والعمل الحقوقي والإعلامي المسؤول، لكل خطاب يدعو إلى الكراهية أو يروج للإشاعات أو يسعى إلى خلق التوتر داخل المجتمع أو المساس بالوحدة الوطنية.
ونؤمن بأن قوة المغرب كانت ولا تزال في تماسك شعبه، وفي مؤسساته، وفي نهجه القائم على الحوار والتعاون مع شركائه الدوليين، وهو ما أكدته العديد من المواقف الرسمية الصادرة عن مسؤولين أجانب الذين أشادوا بالتنسيق المغربي في مواجهة التحديات المشتركة.
ومن هذا المنطلق، نؤكد أننا سنظل، إلى جانب مختلف القوى الوطنية الصادقة، يقظة في أداء رسالتنا الحقوقية والإعلامية، دفاعاً عن الحقيقة، ومواجهةً للإشاعة، وانتصاراً لقيم المسؤولية وسيادة القانون، مع الحرص على ترسيخ ثقافة المواطنة واحترام الثوابت الوطنية.
حفظ الله المملكة المغربية، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وألهم جميع أبناء الوطن العمل المشترك لما فيه خير البلاد وصيانة وحدتها ومصالحها العليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى