اخبار رياضية

خليد رجا.. «الجناح الطائر» لرجاء بني ملال يستحق تكريماً يليق بعطاءاته وتاريخه الكروي

خليد رجا.. «الجناح الطائر» لرجاء بني ملال يستحق تكريماً يليق بعطاءاته وتاريخه الكروي

Spread the love

خليد رجا.. الجناح الأيسر الذي يستحق تكريماً يليق بتاريخ رجاء بني ملال
مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

تفتح جريدة صوت الأطلس، لسان الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، صفحة من ذاكرة الكرة الملالية، من خلال الحديث عن أحد أبناء مدينة بني ملال وأحد الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ رجاء بني ملال، ويتعلق الأمر باللاعب السابق خليد رجا، المعروف لدى الجماهير الملالية بالقميص رقم 11 ومركز الجناح الأيسر.
خليد رجا لم يكن مجرد لاعب مرّ من الفريق، بل كان واحداً من أبناء المدرسة الكروية المحلية، قبل أن يحمل قميص عدد من الأندية، من بينها رجاء بني ملال، الجيش الملكي والدفاع الحسني الجديدي، كما شارك في البطولة العالمية العسكرية التي احتضنها المغرب سنة 1994، وخاض تجارب احترافية خارج المغرب، من بينها البطولات العُمانية والسعودية والتونسية والأمريكية.
واليوم، ورغم إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية، ما زال خليد رجا يحمل في قلبه حباً كبيراً لمدينة بني ملال وفريقه الأم رجاء بني ملال، باعتباره ابن الفريق وابن المدينة. وهو، بشهادة من عرفوه، إنسان طيب وخلوق، ظل وفياً لذاكرته الرياضية وللجماهير التي عاشت معه لحظات جميلة، خصوصاً من خلال غزارة أهدافه وعطائه داخل الملعب.
ولا يمكن الحديث عن هذه الذاكرة دون الإشارة كذلك إلى شقيقه يوسف، الذي ما زال يحمل بدوره حباً كبيراً للفريق، ويواصل الدفاع عن فكرة جمع الشمل وخدمة مصلحة رجاء بني ملال، بعيداً عن الحسابات الضيقة.
كما أن ذاكرة الفريق لا تختزل في اسم واحد، بل تزخر بأسماء كثيرة قدمت العطاء والروح الرياضية والأخلاق، ومن بينها، على سبيل المثال لا الحصر: كابوري، حنيني، الزبدة، تينيا، جمال أشطو، البدراوي، الدنيبي، التازي، جبل، المرحوم خراطي، لحبيب، باعريب، حسن الحوات، بلادي، قطاري، بوحاج، وغيرهم من أبناء الفريق الذين يستحقون الاعتراف والتقدير.
ونحن إذ نذكر هذه الأسماء، فإننا نعتذر مسبقاً عن كل لاعب لم تسعفنا الذاكرة في ذكر اسمه، لأن تاريخ رجاء بني ملال أكبر من أن تختزله لائحة محدودة. الجميع أبناء الفريق، والجميع جزء من ذاكرته الرياضية.
وفي المقابل، لا يمكن تجاهل واقع الفريق اليوم، حيث يعيش رجاء بني ملال مرحلة تحتاج إلى مراجعة هادئة ومسؤولة، سواء على مستوى تكوين اللاعبين المحليين أو على مستوى التدبير والتسيير، بما يستوجب فتح نقاش جاد حول مستقبل الفريق ومكانته الطبيعية بين أندية الكرة الوطنية.
وتأمل الجماهير الملالية أن ينجح المدرب الجديد حسن أوشلا في إعادة البسمة إلى المدرجات، وقيادة الفريق نحو العودة إلى قسم الصفوة، بما يليق بتاريخ رجاء بني ملال وجماهيره.
ومن هذا المنبر، نوجه رسالة واضحة إلى المسؤولين والفاعلين بمدينة بني ملال: آن الأوان للتفكير في مبادرة تكريمية تليق بخليد رجا وبكل أبناء الجيل الذهبي للفريق، تقديراً لما قدموه للكرة الملالية، وترسيخاً لثقافة الاعتراف بالجميل.
إن تكريم خليد رجا ليس موقفاً ضد أحد، ولا ينبغي أن يكون موضوعاً لأي خلفية سياسية أو فكرية أو حسابات مرتبطة بالخلافات التي عرفها الفريق. إنه ببساطة اعتراف بتاريخ رياضي وإنساني، ورسالة وفاء إلى لاعب حمل قميص رجاء بني ملال ودافع عنه وأمتع جماهيره.
رجاء بني ملال لا يحتاج إلى محو ذاكرته، بل يحتاج إلى استثمارها لبناء مستقبله. ومن يكرّم رجالات الأمس، يعلّم أبناء اليوم معنى الوفاء والانتماء.
إشارة قوية
رجا خليد مقيم حاليا في الولاية المتحدة الأمريكية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى