مجتمع

جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجمعية التضامن المغربي الأوروبي بباريس.. تعاون جمعوي وإنساني متواصل لخدمة الوطن والجالية والفئات الهشة

جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجمعية التضامن المغربي الأوروبي بباريس.. تعاون جمعوي وإنساني متواصل لخدمة الوطن والجالية والفئات الهشة

Spread the love

جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تؤكدان عمق التعاون مع جمعية التضامن المغربي الأوروبي بباريس في خدمة الإنسان والوطن.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

نؤكد اعتزازنناا بالعلاقة التي تجمعنا بـجمعية التضامن المغربي الأوروبي بباريس، ممثلة في الأستاذ بوشعيب حركاتي، باعتبارها علاقة مبنية على الاحترام المتبادل، والتواصل الأخوي، وروح المسؤولية، والإيمان بأهمية العمل الجمعوي في خدمة المجتمع.
وقد شكلت هذه العلاقة، عبر عدد من المحطات، أرضية لعمل مشترك في مجال التعبئة والتحسيس بأهمية العمل الجمعوي، وترسيخ ثقافة التضامن والتعاون، والدفاع عن قيم الكرامة الإنسانية والمواطنة، بعيداً عن الحسابات الضيقة، وانطلاقاً من قناعة مفادها أن العمل الجمعوي الحقيقي يُقاس بما يقدمه للمواطن من خدمة وما يتركه من أثر إيجابي داخل المجتمع.
ونؤكد مرة أخرى أن دعم الفئات الهشة والمحتاجة، ومواكبة القضايا الاجتماعية والحقوقية، وتعزيز جسور التواصل بين مغاربة الداخل وأفراد الجالية المغربية بالخارج، كلها مجالات تستحق المزيد من المبادرات الجادة والمسؤولة.
كما أن جريدة صوت الأطلس تعتبر أن الإعلام والعمل الجمعوي يمكن أن يلتقيا في خدمة الصالح العام، من خلال نقل انشغالات المواطنين، والتعريف بالمبادرات الإنسانية، وتشجيع ثقافة التضامن والاحترام، مع الالتزام بالوضوح والموضوعية واحترام القانون.
وفي هذا الإطار، فإن العلاقة مع جمعية التضامن المغربي الأوروبي بباريس ليست مجرد تواصل عابر، وإنما امتداد لثقافة التعاون التي نؤمن بها، والتي تجعل من الإنسان وكرامته وخدمة الوطن محوراً لكل مبادرة.
وبإذن الله تعالى، وبعد نحو شهرين، نعتزم عقد لقاء بدولة إيطاليا مع الأخ والصديق بوشعيب حركاتي، من أجل مواصلة التواصل وتقاسم الأفكار والانشغالات المرتبطة بأوضاع أفراد الجالية المغربية، والبحث عن سبل عملية لتعزيز العمل الجمعوي والإنساني، بما يخدم المصلحة العامة.
ونجدد باسم جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان التأكيد على أن العمل الجمعوي رسالة ومسؤولية، والصفة تكليف وليس تشريفاً، وخدمة الوطن تكون بالفعل والعمل والمسؤولية.
عاش المغرب، وعاش الوطن موحداً وآمناً، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى