اخبار جهويةجهات

أزيلال.. أكثر من 9.7 ملايين درهم لتعزيز صحة الأم والطفل والنقل المدرسي ودور الطالب

أزيلال.. أكثر من 9.7 ملايين درهم لتعزيز صحة الأم والطفل والنقل المدرسي ودور الطالب

Spread the love

أزيلال.. أكثر من 9.7 ملايين درهم لدعم صحة الأم والطفل والنقل المدرسي ودور الطالب.
أزيلال.. تعبئة أكثر من 9.7 ملايين درهم لتعزيز النقل المدرسي ودعم صحة الأم والطفل
مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الأطلس: سمية حمداني – مدينة أزيلال

شهد مقر عمالة إقليم أزيلال اجتماعاً إقليمياً خُصص لبحث عدد من المشاريع ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، في إطار الاعتمادات الإضافية الموجهة لبرنامج «الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة» ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وترأس الاجتماع عامل إقليم أزيلال حسن زيتوني، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين وأعضاء اللجنة الإقليمية، إلى جانب ممثلي القطاعات المعنية وفعاليات المجتمع المدني.
وشكل موضوع النقل المدرسي بالعالم القروي أحد أبرز محاور اللقاء، حيث تم تقديم مضامين مرتبطة بتجويد وتطوير هذا المرفق، من خلال تحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين، وتعزيز آليات الحكامة والتدبير، بما يساهم في توفير ظروف نقل أكثر ملاءمة للتلميذات والتلاميذ، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية.
وخلال الاجتماع، تمت دراسة مشاريع تستفيد من غلاف مالي إضافي إجمالي قدره 9,766,779.43 درهم، موزعاً على مجموعة من المجالات ذات الصلة بالصحة والتعليم والدعم الاجتماعي.
وفي مجال صحة الأم والطفل، تم تخصيص مبلغ 2,200,000 درهم لاقتناء أربع سيارات إسعاف، بهدف دعم التدخلات المرتبطة بصحة الأمهات والأطفال وتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية، لاسيما بالمناطق التي تفرض طبيعتها الجغرافية تحديات إضافية على التنقل.
أما محور دعم التمدرس والانفتاح، فقد رُصد له مبلغ 7,566,779.43 درهم، يتضمن تمويل دراسة حول تدبير منظومة النقل المدرسي بقيمة مليون درهم، واقتناء عشر سيارات مخصصة للنقل المدرسي بغلاف مالي قدره خمسة ملايين درهم.
كما شملت البرمجة تخصيص 1,566,779.43 درهم لتجهيز عدد من دور الطالب والطالبة بعدد من مناطق الإقليم، من بينها أيت تمليل، تيلوكيت، تنانت، إمليل، تيفرت نايت حمزة، تديلي فطواكة، أرفالة، أفورار وفم الجمعة.
وتكتسي هذه المشاريع أهمية خاصة بالنسبة للمناطق القروية والجبلية، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بظروف تمدرس الأطفال، وتقليص الصعوبات المرتبطة بالتنقل، إلى جانب دعم الخدمات الاجتماعية والصحية الموجهة للأم والطفل.
وتبقى فعالية هذه الاعتمادات، في نهاية المطاف، مرتبطة بمدى حسن تنزيل المشاريع على أرض الواقع، واحترام معايير الحكامة والنجاعة، ووصول الخدمات فعلياً إلى الفئات والمناطق المستهدفة، بما يجعل الاستثمار في التنمية البشرية مرتبطاً بنتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى