عامل إقليم الفقيه بن صالح يحول مراكز الإيواء إلى فضاءات للفرح ويجسد البعد الإنساني للمسؤولية حين تنتصر الإنسانية على قسوة الهشاشة.. عامل إقليم الفقيه بن صالح يرسم فرحة العيد في قلوب نزلاء مراكز الإيواء بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867
في إطار تتبعنا للشأن الاجتماعي والإنساني بإقليم الفقيه بن صالح، تابعنا بإهتمام كبير المبادرة الإنسانية النبيلة التي قام بها السيد محمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، من خلال زيارته التفقدية لعدد من مراكز إيواء الأشخاص بدون مأوى ومراكز رعاية الأطفال، وهي الفئات التي تعيش في صمت بعيداً عن دفء الأسرة وحنان المناسبات الدينية والاجتماعية. بمناسبة عيد الأضحى المجيد2026 أن هذه الالتفاتة الإنسانية الراقية لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية عابرة، بل شكلت رسالة مجتمعية عميقة تعكس روح المسؤولية المواطنة والبعد الإنساني الحقيقي للمسؤول الترابي، الذي استطاع أن يحول أجواء الحزن والعزلة داخل هذه المؤسسات الاجتماعية إلى فضاء مفعم بالفرح والبهجة والأمل، خاصة في مناسبة دينية لها رمزيتها الروحية والوجدانية لدى المغاربة. وقد خلفت هذه الزيارة أثراً إنسانياً كبيراً في نفوس المستفيدين من مراكز الإيواء، الذين استقبلوا عامل الإقليم بحفاوة وتقدير، في مشهد مؤثر يعكس الحاجة النفسية والاجتماعية لهذه الفئات إلى من يشعر بمعاناتها ويقاسمها لحظات العيد والاهتمام. ٱن مثل هذه المبادرات تكرس المفهوم الجديد للسلطة، القائم على القرب من المواطن والإنصات للفئات الهشة وربط المسؤولية بالأبعاد الإنسانية والاجتماعية، بعيداً عن منطق التدبير الإداري الجاف. وقد رافق السيد العامل خلال هذه الزيارة عدد من الشخصيات الإقليمية، من رؤساء المصالح الخارجية والمؤسسات الإدارية، إلى جانب ممثلي السلطات الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، في صورة جماعية تعكس أهمية تظافر جهود مختلف المؤسسات لخدمة الفئات الهشة وترسيخ ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي. أن العناية بالأشخاص في وضعية هشاشة، سواء من المسنين أو الأطفال أو الأشخاص بدون مأوى، يجب أن تتحول إلى ثقافة مجتمعية دائمة وسياسة اجتماعية مستمرة، لأن كرامة الإنسان تبقى فوق كل اعتبار، ولأن قوة الأوطان تقاس بمدى اهتمامنا بالفئات الأكثر احتياجاً وضعفاً. إن مثل هذه المبادرات الإنسانية تظل شاهداً حقيقياً على أن المسؤولية ليست منصباً فقط، بل رسالة أخلاقية وإنسانية قوامها خدمة المواطن وصون كرامته وبث الأمل في النفوس، خاصة في اللحظات التي يكون فيها الإنسان في أمسّ الحاجة إلى دفء الاهتمام وصدق التضامن. الشبكة الوطنية لحقوق الانسان الممثل في شخصنا المتواضع الامين العام انوار مع باقي مكونات الشبكة داخل الوطن وخارجه نبارك مثل هذه الخطوات الجليلة ونرجو من الله ان تتكرر على مدى طول السنة سواء بالمناسبات او غير المناسبات على أساس مركز ايواء المسنين او مراكز الاطفال أي( الخيرات). فيهم الخير ورضاء الله سبحانه وتعالى. (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ).