مجتمع

ساكنة قصبة تادلة تجدد مطالبها بتعزيز الخدمات الصحية وتدعو إلى تقييم ميداني لواقع المؤسسات الاستشفائية

ساكنة قصبة تادلة تجدد مطالبها بتعزيز الخدمات الصحية وتدعو إلى تقييم ميداني لواقع المؤسسات الاستشفائية

Spread the love

ساكنة قصبة تادلة وبني ملال.. مطالب متجددة بتعزيز العرض الصحي والارتقاء بجودة الخدمات الطبية
قصبة تادلة : مراسل متعاون مع جريدة صوت الاطلس .( محسن)

تتواصل بإقليم بني ملال الأصوات الداعية إلى تعزيز المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل ما يعبّر عنه عدد من المرتفقين والفاعلين المحليين من انشغالات مرتبطة بواقع بعض المؤسسات الصحية، وعلى رأسها مستشفى القرب بمدينة قصبة تادلة والمستشفى الجهوي ببني ملال.
وفي هذا السياق، أعادت مداخلة برلمانية تحت قبة البرلمان تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع الصحي بالمنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية تمكين مستشفى القرب بقصبة تادلة من مختلف التخصصات والخدمات الأساسية التي أُحدث من أجلها، بما يضمن تقريب العلاج من المواطنين والتخفيف من معاناة التنقل نحو مؤسسات استشفائية أخرى.
وترى فئات واسعة من الساكنة أن الاستثمار الذي عرفه هذا المرفق الصحي ينبغي أن يواكبه توفير الموارد البشرية الكافية من أطباء وممرضين وأطر صحية متخصصة، إلى جانب التجهيزات الضرورية التي تسمح له بالاضطلاع بدوره الكامل في الاستجابة لحاجيات المرضى، خاصة في ظل الكثافة السكانية التي تعرفها المدينة والمناطق المجاورة لها.
كما يطالب المواطنون بضرورة القيام بزيارات ميدانية منتظمة للوقوف على واقع الخدمات الصحية عن قرب، والاستماع إلى ملاحظات المرتفقين والأطر الصحية، بما يساهم في تشخيص مكامن الخلل واقتراح الحلول المناسبة لها وفق مقاربة تشاركية ومسؤولة.
وتبقى وضعية المستشفى الجهوي ببني ملال بدورها محط اهتمام ومتابعة من طرف مختلف الفاعلين، باعتباره مؤسسة استشفائية مرجعية تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى القادمين من مختلف جماعات وأقاليم الجهة، وهو ما يفرض مواصلة دعم هذا المرفق الحيوي بالموارد البشرية والتجهيزات الطبية الكفيلة بتحسين ظروف الاستقبال والعلاج.
ومن جهة أخرى، يشتكي عدد من المواطنين من تواتر الإحالات نحو المستشفى الجهوي بسبب محدودية بعض الخدمات بالمراكز الصحية المحلية، الأمر الذي ينعكس على حجم الضغط الذي تعرفه المؤسسة الاستشفائية الجهوية، ويطرح الحاجة إلى تعزيز قدرات المراكز الصحية القروية والحضرية لتقديم خدمات أكثر قرباً وفعالية.
وأمام هذه المعطيات، تتطلع ساكنة قصبة تادلة وباقي مناطق إقليم بني ملال إلى مزيد من الاهتمام بالقطاع الصحي، من خلال تفعيل برامج التأهيل والتجهيز والتوظيف، وترسيخ مبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى النهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتوفير خدمات تحفظ كرامة المواطن وتستجيب لتطلعاته المشروعة.
وتبقى هذه المطالب، في جوهرها، دعوة بناءة إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من أجل مواصلة جهود التتبع والمراقبة الميدانية وتقييم جودة الخدمات الصحية بالمؤسسات الاستشفائية التابعة للإقليم، والعمل على معالجة مختلف الإكراهات المطروحة بما يحقق خدمة صحية تليق بانتظارات الساكنة وتطلعاتها.
رسالة البرلمانية مديحة الى وزير الصحة النهراوي لها رمزية صادقة على أن الوضعية الصحية بالمستشفى الجهوي بني ملال والمستسفى الإقليمي قصبة تادلة بعلامة استفهام ؟؟ تحت علامة التعجب!.
رؤية خاصة يجب ان تكون زيارات دون علم أي اي احد حتى تنجلي الحقيقية ويتم ربط المسؤولية بالمحاسبة لكل من يتجاهل أمانة القسم من خلال إهانة وخيانة وطيفته ضد ساكنة الجهة والاقليم.
الفاهم افهم والحر بالغمزة. والعبد بالدبزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى