مجتمعمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الانتماء إلى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.. شرفٌ لا يُمنح إلا لأهل الإخلاص والتضحية في سبيل الله والوطن والحق

الانتماء إلى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.. شرفٌ لا يُمنح إلا لأهل الإخلاص والتضحية في سبيل الله والوطن والحق

Spread the love

ميثاق الشرف للانتساب إلى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
الانتماء إلى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.. شرفٌ لا يُمنح إلا لأهل الإخلاص والتضحية في سبيل الله والوطن والحق
الامين العام للأمانة العامة للشبكة

ومدير جريدة صوت الاطلس
انوار حسن. الهاتف 0661548867

بسم الله الرحمن الرحيم
ليس كل من طلب الانتماء إلى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان مؤهلًا لحمل صفتها، لأن الانتماء إليها ليس بطاقة تعريف، ولا لقبًا يزين الأسماء، ولا وسيلة للوجاهة أو تحقيق المصالح، وإنما هو عهد أمام الله، ثم أمام الوطن والضمير والتاريخ.
إن حمل صفة الشبكة تشريف قبل أن يكون تكليفًا، ومن أراد هذا الشرف فليعلم أنه يدخل مدرسة عنوانها الإخلاص، ورسالتها خدمة الإنسان، وغايتها ابتغاء رضوان الله سبحانه وتعالى.
ونحن نؤمن بأن التزكية لا تُمنح إلا لمن اجتمعت فيه خصال الصدق، والأمانة، ونظافة اليد، والاستقامة، والوفاء لثوابت المملكة المغربية، والإيمان العميق بشعارها الخالد: الله، الوطن، الملك.
كما نؤمن أن العمل الحقوقي ليس منصة للصراعات، ولا وسيلة للإساءة إلى الناس، ولا بابًا لتصفية الحسابات، وإنما رسالة سامية قوامها احترام القانون، وصيانة كرامة الإنسان، والدفاع عن الحقوق بالحكمة والمسؤولية والموضوعية.
ومن أراد الانتماء إلى هذا الإطار، فليعلم أن الشبكة لا تعد أحدًا بمنصب، ولا بامتياز، ولا بمقابل مادي، وإنما تعده بمسؤولية ثقيلة، وبطريق يحتاج إلى الصبر والتضحية والإخلاص.
ونؤكد أن الأسرة تبقى أمانة عظيمة، وأن رعاية الأبناء وتوفير احتياجاتهم مقدمة على أي عمل تطوعي. فلا نطلب من أحد أن يحمل نفسه ما لا يطيق، ولا أن ينفق فوق قدرته، وإنما نؤمن بأن خير الأعمال ما كان عن اقتناع، وما بارك الله فيه، ولو كان قليلًا.
لقد اخترنا أن نسير في طريق الاستقلالية، وأن نعتمد على إمكانياتنا الذاتية، إيمانًا منا بأن قوة المبادئ أعظم من قوة الإمكانيات، وأن البركة التي يجعلها الله في العمل المخلص لا تُشترى بالأموال.
ولذلك فإن نجاح الشبكة، واستمرار جريدة صوت الأطلس، لم يكن ثمرة الدعم المادي، بل كان فضلًا من الله، ثم نتيجة إخلاص رجال ونساء آمنوا بأن خدمة الوطن والمواطن عبادة، وأن الدفاع عن المظلوم شرف، وأن رضا الله هو أعظم مكسب.
إننا لا نبحث عن كثرة الأعضاء، وإنما نبحث عن جودة الرجال والنساء، أصحاب الضمائر الحية، الذين إذا حملوا الأمانة حفظوها، وإذا عاهدوا أوفوا، وإذا تكلموا صدقوا، وإذا عملوا أخلصوا.
وشعارنا الدائم أن الشكر الحقيقي لا نطلبه من البشر، وإنما نرجوه من الله سبحانه وتعالى، فهو وحده الذي يعلم النيات، ويبارك الأعمال، ويجزي عباده على صدقهم وإخلاصهم.
ونسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يرزقنا الصدق والثبات، وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاه، وأن يحفظ وطننا العزيز تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
والله على ما نقول شهيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى