اخبار وطنية

زيارة ميدانية للسمارة تجسد الوطنية الصادقة وتؤكد أن النضال الحقيقي يُقاس بالفعل لا بالشعارات

زيارة ميدانية للسمارة تجسد الوطنية الصادقة وتؤكد أن النضال الحقيقي يُقاس بالفعل لا بالشعارات

Spread the love

زيارة ميدانية للسمارة تجسد الوطنية الصادقة وتؤكد أن النضال الحقيقي يُقاس بالفعل لا بالشعارات
رسالة من المنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمدينة السمارة
رياض عبد العالي

في إطار التفاعل مع المداخلة المباشرة التي قدمها الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، الأستاذ أنوار حسن، حول زيارته الميدانية لمدينة السمارة، أود التأكيد على أن هذه الزيارة شكلت محطة مهمة على المستوى الحقوقي والمدني، لما حملته من رسائل إيجابية قائمة على التواصل المباشر والإنصات لقضايا المواطنين والاطلاع عن قرب على واقع التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وقد تميزت هذه الزيارة بكونها مبادرة شخصية نابعة من قناعة راسخة بخدمة الوطن والدفاع عن قضاياه العادلة، حيث حرص الأمين العام على التنقل إلى مدينة السمارة ومعاينة عدد من المرافق والمؤسسات العمومية والوقوف على المشاريع التنموية التي تعرفها المدينة، في خطوة تعكس إيمانًا حقيقيًا بأهمية العمل الميداني بدل الاكتفاء بإبداء المواقف من بعيد.
وخلال هذه الزيارة، تم الاطلاع على مجموعة من الأوراش والبنيات الأساسية التي تعكس الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة، كما تم عقد لقاءات وتواصلات مع فعاليات مدنية ومواطنين ومسؤولين محليين، في أجواء طبعتها روح الحوار والاحترام المتبادل.
كما سجل الأمين العام حسن الاستقبال الذي حظي به من مختلف السلطات المحلية والأمنية والمنتخبة وفعاليات المجتمع المدني، وهو ما ساهم في إنجاح هذه المحطة الحقوقية والوطنية التي تركت انطباعًا إيجابيًا لدى مختلف المتتبعين.
وفي ختام الزيارة، تم تقديم شواهد تقديرية لعدد من المسؤولين والفعاليات التي أسدت خدمات جليلة للمنطقة وساهمت في تعزيز قيم المواطنة والعمل الجاد، تقديرًا لمجهوداتهم في خدمة الصالح العام.
وبصفتي المنسق الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بمدينة السمارة، أؤكد أن هذه الزيارة حققت أهدافها ورسخت قناعة مفادها أن العمل الحقوقي الحقيقي يقوم على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين والاطلاع على الوقائع من مصادرها، بعيدًا عن الأحكام المسبقة أو الانطباعات غير المبنية على المعاينة.
إن خدمة الوطن والدفاع عن وحدته الترابية مسؤولية مشتركة تتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والموضوعية، والعمل من أجل ترسيخ قيم المواطنة الصادقة والترافع عن القضايا الوطنية الكبرى بروح بناءة تخدم المصلحة العامة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى