رياضة

رجاء بني ملال بين صورة التقديم ومرارة الموسم الماضي.. الجماهير تطالب بالشفافية والحساب قبل تكرار سيناريو الفشل

رجاء بني ملال بين صورة التقديم ومرارة الموسم الماضي.. الجماهير تطالب بالشفافية والحساب قبل تكرار سيناريو الفشل

Spread the love

صورة التقديم وأسئلة الحساب: الجماهير تريد أجوبة لا وعوداً جديدة.
رجاء بني ملال بين صورة التقديم ومرارة الموسم الماضي.. الجماهير تطالب بالشفافية والحساب قبل تكرار سيناريو الفشل
مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

الصورة التي تجمع أحد أعيان مدينة بني ملال بالمدرب الجديد لنادي رجاء بني ملال، الإطار الوطني حسن الساخي، لا ينبغي أن تُفهم باعتبارها استهدافاً لشخص بعينه، ولا مجال فيها للتشهير أو القذف أو التنمر. نحن نتحدث عن تدبير الشأن الرياضي وعن حق جماهير رجاء بني ملال في طرح الأسئلة المشروعة عندما يتعلق الأمر بفريق يمثل مدينة بأكملها.
إدارة نادي رجاء بني ملال أعلنت تعاقدها مع الإطار الوطني حسن الساخي للإشراف على العارضة التقنية للفريق خلال المرحلة المقبلة. خطوة نتمنى لها النجاح، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس فقط: من هو المدرب الجديد؟ بل: ماذا تغير في طريقة تدبير الفريق؟
الموسم الماضي ترك خلفه الكثير من علامات الاستفهام لدى الجماهير الملالية، خصوصاً في ظل الحديث المتداول عن صعوبات مالية، ومستحقات للاعبين، والتزامات وديون مرتبطة بالفريق. وهذه أمور ينبغي أن تُناقش بالوثائق والأرقام وبمنتهى الوضوح، لا بالإشاعات ولا بتبادل الاتهامات.
من هنا، نطرح أسئلة لا تستهدف الأشخاص، وإنما تستهدف طريقة التدبير:
هل تم استخلاص الدروس من الموسم الماضي؟
ما هي الوضعية المالية الحقيقية لنادي رجاء بني ملال؟
هل تم تسوية المستحقات والالتزامات السابقة قبل بناء مرحلة جديدة؟
من يتحمل مسؤولية الاختيارات التي قادت الفريق إلى الوضعية التي عاشها الموسم الماضي؟
وما هو الدور الذي يمكن أن يقوم به أعيان المدينة ورجال أعمالها ومحبو الفريق في إنقاذ الرجاء، بعيداً عن الحسابات الشخصية أو الانتخابية؟
الجماهير الملالية لا تريد أن تكون مجرد جمهور يُستدعى عند الحاجة إلى الدعم والتصفيق، ثم يُطلب منه الانتظار عندما تظهر المشاكل. الجماهير تريد مشروعاً واضحاً، حكامة مالية، شفافية في التسيير، ومسؤولين يضعون مصلحة الرجاء فوق كل اعتبار.
نحن لا نحكم على الأشخاص من خلال صورة، ولا نقول إن هذا الشخص أو ذاك مسؤول عن فشل الموسم الماضي دون وثائق أو قرارات أو معطيات رسمية. لكننا نقول بوضوح: كل من اختار تحمل مسؤولية تدبير فريق عريق، عليه أن يتحمل أيضاً مسؤولية تقديم الحساب أمام جماهيره والرأي العام الرياضي.
رجاء بني ملال ليس ملكاً لأشخاص أو أسماء؛ إنه ذاكرة مدينة ووجدان جماهير وامتداد رياضي يستحق الاحترام.
لذلك، رسالتنا اليوم بسيطة وصريحة:
من يريد خدمة الرجاء فليأتِ بالمشروع.
ومن يريد دعم الرجاء فليكن دعمه واضحاً وملموساً.
ومن يريد تحمل المسؤولية فليتحمل معها تبعاتها.
أما الجماهير، فلا تجعلوها مرة أخرى ضحية لوعود لا تجد طريقها إلى أرض الواقع.
نحن مع الوجوه الشابة، ومع الكفاءات، ومع كل من يضع مصلحة الفريق فوق مصلحته الخاصة. ونريد أن نرى المناسب في المكان المناسب، بعيداً عن تصفية الحسابات وبعيداً عن تمرير الأسماء تحت غطاء حب الفريق.
رجاء بني ملال يحتاج اليوم إلى الوضوح قبل الخطابات، والحكامة قبل الشعارات، والدعم الحقيقي قبل الصور.
وفي النهاية، يبقى الحكم للجماهير الملالية، لكن الحكم العادل لا يُبنى على الانطباعات، وإنما على النتائج، والشفافية، والأرقام، وتحمل المسؤولية.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
مع رجاء بني ملال… ضد الفشل، وضد تكرار الأخطاء، ومع كل من يريد للرجاء أن يعود إلى مكانته التي تستحقها المدينة وجماهيرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى