اخبار دولية متنوعةرياضةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

لا لتنظيم أي تظاهرة إفريقية بالمغرب: الكرامة الوطنية فوق “الكاف” والعنصرية الرياضية خط أحمر تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.

لا لتنظيم أي تظاهرة إفريقية بالمغرب: الكرامة الوطنية فوق “الكاف” والعنصرية الرياضية خط أحمر تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: لا شرف لتنظيم تظاهرات إفريقية فوق أرض تُهان فيها كرامة المغرب… والكاف كيان  فاقد للمصداقية
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن.
الهاتف 0661548867

تخبر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، وبمسؤولية وطنية كاملة، أن ما راج من معطيات حول قرار السيد فوزي لقجع القاضي بعدم تنظيم أي كأس أو تظاهرة إفريقية بالمملكة المغربية، إن تأكّد رسميًا، فإنه يُعد قرارًا سياديًا شجاعًا، متأخرًا لكنه ضروري، ويضع حدًا لمسلسل الإهانة والاستغلال الذي مارسته الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف” ضد المغرب.
لقد تحوّل المغرب، ولسنوات، إلى مزرعة مفتوحة للكاف:
بنية تحتية عالمية، ملاعب جاهزة، فنادق فاخرة، أموال عمومية، كرم ضيافة لا حدود له، وتضحيات لوجستية وبشرية ضخمة…
وفي المقابل، كان الجزاء هو العنصرية، الحقد، الانحياز، والقرارات الانتقامية.
الشبكة تعتبر أن “الكاف” لم تعد هيئة رياضية محايدة، بل أصبحت أداة خاضعة لأجندات عدائية للمغرب، تمارس التمييز ضد لاعبيه، وتستبيح حقوقه، وتكافئ الفوضى والشغب إذا صدرت عن أطراف بعينها، بينما تُسلّط العقوبات الجائرة عندما يتعلق الأمر بالمغاربة.
وما تعرّض له اللاعبان الدوليان أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري ليس سوى دليل صارخ على العنصرية المؤسساتية داخل الكاف، مقابل تواطؤ مفضوح مع مدرب ومنتخب السنغال بعد انسحاب غير قانوني وأعمال شغب موثقة، دون أي تفعيل للقانون أو احترام للأنظمة التأديبية.
إن نسخة كأس إفريقيا 2025 بالمغرب كانت الأفضل في تاريخ المسابقة تنظيمًا وأمنًا واستقبالًا، لكن الكاف اختارت أن تردّ على هذا النجاح بنكران الجميل والاستهانة ببلد ذي سيادة، وكأن المغرب مجرّد فندق مفتوح وخزينة بلا كرامة.
وعليه، فإن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، باسم شرفاء المملكة المغربية، تُعلن موقفًا حاسمًا لا يقبل التأويل:
لا لتنظيم أي كأس إفريقية أو تظاهرة تابعة للكاف فوق التراب المغربي.
لا لأي اجتماع أو نشاط أو شراكة تنظيمية مع الكاف داخل المملكة.
لا للتسامح مع أي هيئة رياضية تمارس التمييز والعنصرية ضد المغرب ومواطنيه.
وتؤكد الشبكة أن كرامة المواطن المغربي فوق كل اعتبار رياضي أو مصلحي، وأن المغرب ليس في حاجة إلى قارة تُكافئ الإهانة وتُعاقب النجاح، بل يملك من الموقع الجغرافي، والقدرة التنظيمية، والمصداقية الدولية، ما يؤهله للتوجّه نحو شراكات أوروبية ودولية محترمة، تُعامل المملكة بندّية لا بتعالٍ.
إن استمرار التعامل مع الكاف بصيغته الحالية هو تفريط في الكرامة الوطنية، وأي تراجع عن هذا الموقف سيكون رسالة ضعف لا تليق بتاريخ المغرب ولا بتضحيات شعبه.
رسالتنا واضحة للسيد فوزي لقجع:
لا رجوع، لا تراجع، لا مساومة. إمّا كرامة المغرب، أو لا كرة إفريقية فوق أرضه.
عاش الملك
عاش الشعب المغربي
المغرب فوق الجميع
والكرامة خط أحمر
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: لا شرف لتنظيم تظاهرات إفريقية فوق أرض تُهان فيها كرامة المغرب… والكاف كيان عنصري فاقد للمصداقية
ا
تُعلن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، وبمسؤولية وطنية كاملة، أن ما راج من معطيات حول قرار السيد فوزي لقجع القاضي بعدم تنظيم أي كأس أو تظاهرة إفريقية بالمملكة المغربية، إن تأكّد رسميًا، فإنه يُعد قرارًا سياديًا شجاعًا، متأخرًا لكنه ضروري، ويضع حدًا لمسلسل الإهانة والاستغلال الذي مارسته الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف” ضد المغرب.
لقد تحوّل المغرب، ولسنوات، إلى مزرعة مفتوحة للكاف:
بنية تحتية عالمية، ملاعب جاهزة، فنادق فاخرة، أموال عمومية، كرم ضيافة لا حدود له، وتضحيات لوجستية وبشرية ضخمة…
وفي المقابل، كان الجزاء هو العنصرية، الحقد، الانحياز، والقرارات الانتقامية.
إن الشبكة تعتبر أن “الكاف” لم تعد هيئة رياضية محايدة، بل أصبحت أداة خاضعة لأجندات عدائية للمغرب، تمارس التمييز ضد لاعبيه، وتستبيح حقوقه، وتكافئ الفوضى والشغب إذا صدرت عن أطراف بعينها، بينما تُسلّط العقوبات الجائرة عندما يتعلق الأمر بالمغاربة.
وما تعرّض له اللاعبان الدوليان أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري ليس سوى دليل صارخ على العنصرية المؤسساتية داخل الكاف، مقابل تواطؤ مفضوح مع مدرب ومنتخب السنغال بعد انسحاب غير قانوني وأعمال شغب موثقة، دون أي تفعيل للقانون أو احترام للأنظمة التأديبية.
إن نسخة كأس إفريقيا 2025 بالمغرب كانت الأفضل في تاريخ المسابقة تنظيمًا وأمنًا واستقبالًا، لكن الكاف اختارت أن تردّ على هذا النجاح بنكران الجميل والاستهانة ببلد ذي سيادة، وكأن المغرب مجرّد فندق مفتوح وخزينة بلا كرامة.
وعليه، فإن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، باسم شرفاء المملكة المغربية، تُعلن موقفًا حاسمًا لا يقبل التأويل:
لا لتنظيم أي كأس إفريقية أو تظاهرة تابعة للكاف فوق التراب المغربي.
لا لأي اجتماع أو نشاط أو شراكة تنظيمية مع الكاف داخل المملكة.
لا للتسامح مع أي هيئة رياضية تمارس التمييز والعنصرية ضد المغرب ومواطنيه.
وتؤكد الشبكة أن كرامة المواطن المغربي فوق كل اعتبار رياضي أو مصلحي، وأن المغرب ليس في حاجة إلى قارة تُكافئ الإهانة وتُعاقب النجاح، بل يملك من الموقع الجغرافي، والقدرة التنظيمية، والمصداقية الدولية، ما يؤهله للتوجّه نحو شراكات أوروبية ودولية محترمة، تُعامل المملكة بندّية لا بتعالٍ.
إن استمرار التعامل مع الكاف بصيغته الحالية هو تفريط في الكرامة الوطنية، وأي تراجع عن هذا الموقف سيكون رسالة ضعف لا تليق بتاريخ المغرب ولا بتضحيات شعبه.
رسالتنا واضحة للسيد فوزي لقجع:
لا رجوع، لا تراجع، لا مساومة. إمّا كرامة المغرب، أو لا كرة إفريقية فوق أرضه.
عاش الملك
عاش الشعب المغربي
المغرب فوق الجميع
والكرامة خط أحمر
لا لتنظيم أي تظاهرة إفريقية بالمغرب: الكرامة الوطنية فوق “الكاف” والعنصرية الرياضية خط أحمر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى