مجتمعمسؤولين تحت مجهر الشبكة

النمرو وتقطويت تضعان المسؤولية أمام المحاسبة: الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بتنمية تُرى لا وعود تُنسى

النمرو وتقطويت تضعان المسؤولية أمام المحاسبة: الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب بتنمية تُرى لا وعود تُنسى

Spread the love

النمرو وتقطويت:

أسئلة التنمية لم تعد تحتمل التأجيل
مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

هل من أدن صاغية ؟؟؟
هل من عيون تراقب مايقع. بمدينة القصيبة ؟؟
من خلال المنشور المندوب الإقليمي للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بإقليم بني ملال، محمد فخري، بشأن دائرة النمرو وتقطويت بجماعة دير القصيبة، لا ينبغي أن يمر كمنشور عابر، لأن ما يطرحه من ملاحظات وتساؤلات يرتبط مباشرة بصلب الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للمواطنين.
إن الحديث عن تدهور المساحات الخضراء، وضعف البنيات الطرقية، وغياب الإنارة العمومية عن عدد من المناطق، واستمرار منازل في انتظار الربط بالكهرباء، إلى جانب البطالة والفقر وغياب مشاريع قادرة على خلق فرص حقيقية للشباب، ثم الإشكالات المرتبطة بوثيقة التعمير، كلها قضايا تستحق الإنصات الجدي والمعالجة الميدانية، لا الاكتفاء بالوعود أو التأجيل.
ومن هذا المنطلق، فإن نؤكد أن دور المجتمع المدني ليس التصفيق للمسؤول، ولا استهدافه، وإنما طرح الأسئلة المشروعة، نقل صوت المواطن، والمطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة وفق القانون.
وعليه، نوجه رسالة واضحة إلى كل من يتحمل أمانة المسؤولية في الشأن المحلي بمدينة القصيبة ودائرة دير القصيبة:
إن القسم الذي أديتموه، والثقة التي منحكم إياها المواطن، ليستا امتيازاً شخصياً، وإنما أمانة ومسؤولية لخدمة الصالح العام.
وبعد مرور سنوات من التدبير، ومن حق المواطن أن يسأل بكل احترام ووضوح: ما الذي تحقق فعلياً على الأرض؟ وما هي المشاريع التي أنجزت؟ وما هي المشاريع المتعثرة؟ وما أسباب التأخر إن وُجد؟
كما نطلب من السيد والي جهة بني ملال خنيفرة إلى إيلاء هذه المنطقة عناية ميدانية خاصة، ونقترح القيام بزيارات ميدانية غير معلنة، متى سمحت الظروف القانونية والإدارية بذلك، حتى يتم الوقوف بشكل مباشر على واقع البنيات والخدمات وظروف عيش المواطنين، بعيداً عن التقارير المكتبية أو المعاينات المعدة مسبقاً.
فالإنصاف في التنمية لا يكون بالشعارات، وإنما عندما تصل الدولة ومؤسساتها إلى المواطن حيث يوجد، خصوصاً في المناطق التي تشعر ساكنتها بأن نصيبها من التنمية ما يزال دون مستوى تطلعاتها.
نحن لا نصدر أحكاماً مسبقة على أي جهة، ولا نوجه اتهامات إلى أي مسؤول، وإنما نضع أسئلة المواطن أمام من يملك سلطة الجواب والمعالجة.
النمرو وتقطويت ليستا خارج خريطة التنمية، وسكانهما ليسوا مواطنين من درجة ثانية.
الرسالة اليوم واضحة: نريد تنمية تُرى، وبنيات تُعاين، وخدمات تُلمس، وحصيلة يمكن للمواطن أن يحكم عليها بنفسه.
ولنا في الله وفي السيد والي الجهة بني ملال عامل اقليم بني ملال. أن تكون له رؤية خاصة على كل المنشورات التي يتم تداولها من المنذوب الإقليمي بالقصيبة للشبكة .
من خلال تواجد العمل النزيه في الصفة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى