لقجع من أولاد ناصر: تصريحٌ قوي… لكن السؤال الأقوى: من حوّل فرحة العيد إلى قلق؟ مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان انوار حسن الهاتف 0661548867
تصريح فوزي لقجع من أولاد ناصر حد موسى بإقليم الفقيه بن صالح، والذي قال فيه إن «الإرهابيين الحقيقيين هم من حولوا فرحة عيد الأضحى إلى قلق لدى المغاربة»، لا ينبغي أن يمر مرور الكرام. نحن أمام عبارة سياسية شديدة القوة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمناسبة دينية واجتماعية بحجم عيد الأضحى. لكن إذا أردنا أن نكون منصفين، فالمطلوب ليس الدخول في معركة عبارات، ولا الانحياز إلى هذا الطرف أو ذاك، وإنما طرح السؤال الذي يهم المواطن: إذا تحولت فرحة العيد إلى قلق، فما هي الأسباب الحقيقية لهذا القلق؟ ومن يتحمل مسؤولية معالجتها؟ هل المشكلة في الخطاب الإعلامي والسياسي؟ هل المشكلة في القدرة الشرائية؟ هل المشكلة في ارتفاع تكاليف المعيشة؟ أم أن المواطن أصبح يعيش ضغطاً اجتماعياً واقتصادياً يجعل حتى المناسبات التي يفترض أن تكون عنواناً للفرح مصدرَ حسابات وقلق؟ هنا تحديداً يجب أن يكون النقاش أكثر عمقاً. فالمواطن المغربي ليس طرفاً في السجال السياسي، ولا ينبغي أن يتحول عيده إلى مادة للتراشق بين السياسيين. المواطن يريد أن يفرح مع أسرته، يريد أن يرى أبناءه سعداء، ويريد أن يعيش شعائره الدينية في كرامة وطمأنينة. ومن موقعنا كإعلام وحقوقيين للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ، نقول بكل وضوح: الحديث عن القلق الذي رافق العيد يجب أن يكون مناسبة لمراجعة السياسات والقرارات والظروف الاجتماعية التي صنعت هذا الإحساس، وليس مناسبة لتبادل الاتهامات. وإذا كان هناك من «حوّل فرحة العيد إلى قلق»، كما جاء في التصريح، فإن الرأي العام من حقه أن يعرف ما هي الآليات التي ستمنع تكرار ذلك مستقبلاً؟ لأن قوة الدولة لا تقاس فقط بقوة الخطاب السياسي، وإنما كذلك بقدرتها على أن تجعل المواطن يشعر بالأمان الاجتماعي، وبأن المناسبات الدينية والوطنية ستظل مناسبات للفرح وليس للضغط. المطلوب اليوم ليس البحث عن منتصر في معركة التصريحات، بل البحث عن المواطن الذي يريد أن ينتصر في معركة الكرامة والقدرة على العيش بطمأنينة. وهنا تبقى الكلمة الأخيرة للمؤسسات، وللواقع، وللمواطن المغربي.. للأسف والأسى مثل هذه الاسئلة غابت اتناء تواجد الأزمة . هنا سكت شهرزاد عن الكلام المباح لكم أيها القراء الاعزاء . الجواب عن هذا التصريح للقجع من أولاد ناصر : من حوّل فرحة عيد الأضحى إلى قلق المغاربة؟ علامة استفهام؟؟؟ بعلامة التعجب !!! تحت مجهر إن وكان واخواتها….