مجتمع

أنوار حسن: لا تراجع عن درب النضال الحقوقي والإعلامي مهما اشتدت التحديات

أنوار حسن: لا تراجع عن درب النضال الحقوقي والإعلامي مهما اشتدت التحديات

Spread the love

كلمة حق من قلب مؤمن بالله
أنوار حسن: لا تراجع عن درب النضال الحقوقي والإعلامي مهما اشتدت التحديات
مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن الهاتف 0661548867

لقد اخترت منذ البداية أن أسير في طريق النضال الحقوقي والإعلامي بكل ما يحمله من تضحيات وصعوبات، داخل ساحة أصبح فيها كثيرون يفضلون التصفيق للمفسدين وناهبي المال العام، ويقدمون شهادات لا تعكس الحقيقة خدمةً للمصالح الشخصية والامتيازات الضيقة، متناسين أن كلمة الزور مسؤولية أخلاقية ودينية يُحاسب عليها الإنسان أمام الله قبل أي جهة أخرى.
إن ما أتعرض له اليوم من مضايقات ومحاولات للنيل من موقفي ليس سوى نتيجة طبيعية للتمسك بخيار كشف الحقائق وفضح التجاوزات. فهناك من لم يرق له هذا النهج، فاختار أساليب الانتقام والتضييق، ومنها الزج بي في مشاكل مادية وقانونية أعتبرها من تداعيات الظلم الذي تعرضت له.
ومن بين هذه المعاناة قضية الغرامة المالية التي أرهقتني، رغم وجود معطيات ووقائع تؤكد أن دراجتي النارية كانت قد سُلّمت لأحد الميكانيكيين قصد إصلاحها، وأن حادثة السير وقعت أثناء وجودها بحوزته، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول حقيقة المسؤولية والأمانة التي تم الإخلال بها.
ورغم كل ما حدث، فإن إيماني بالله يظل أقوى من كل الظروف. وسأظل مؤمنًا بأن الحق لا يضيع، وأن الله سبحانه وتعالى يعلم خفايا الأمور ويُنصف المظلوم ولو بعد حين.
لقد اخترت أن أوجه نداء الدعم والمساندة إلى أبناء الشعب المغربي الأحرار، وإلى كل من يؤمن بقيم العدالة والإنصاف. وسواء كان التفاعل إيجابيًا أو سلبيًا، فإنني أحترم الجميع وأؤمن بأن لكل إنسان قناعته وموقفه.
أما أنا، فلن أتراجع عن مبادئي، ولن أتخلى عن رسالتي في الدفاع عن الحقوق ونقل الحقيقة بالكلمة والصوت والصورة. وإذا لم أتلقَّ أي دعم من أحد، فسيبقى يقيني ثابتًا بأن الله خير سند وخير معين في الدنيا والآخرة.
ما دمت مع الله، فلن أخشى الظلم، ولن أستسلم للإحباط، لأن المحن تصنع الرجال، والتجارب القاسية تحمل في طياتها دروسًا وعبرًا لكثير من المواطنين الذين ذاقوا مرارة الظلم والمعاناة.
لا تراجع إلى الوراء…
مستمرون في النضال بالكلمة الحرة، والصوت الصادق، والصورة المسؤولة، مع كامل الاحترام والتقدير لكل الشرفاء والنزهاء من المسؤولين داخل منظومة القضاء المغربي وسائر مؤسسات الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى