اخبار جهوية

ذكريات الزمن الجميل بخنيفرة.. أنوار حسن يستحضر كرم الحاجة واللحظات الأخوية التي جمعت جريدة صوت الأطلس بالأخوين عيسى وحميد العقاري

ذكريات الزمن الجميل بخنيفرة.. أنوار حسن يستحضر كرم الحاجة واللحظات الأخوية التي جمعت جريدة صوت الأطلس بالأخوين عيسى وحميد العقاري

Spread the love

ذكريات الزمن الجميل بخنيفرة.. أنوار حسن يستحضر كرم الحاجة واللحظات الأخوية التي جمعت جريدة صوت الأطلس بالأخوين عيسى وحميد العقاري.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس. والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف
0661548867

سنوات تمرّ، والصور تبقى شاهدة على المحبة الصادقة… ذكريات جميلة جمعتنا بمدينة خنيفرة تحت سقف الأخوة والكرم، والمحبة لا تحتاج إلى مكياج لتبقى راسخة في القلوب.
تعود بي هذه الصورة إلى أكثر من عشر سنوات مضت، إلى أيام جميلة جمعتني بالأخوين عيسى وحميد العقاري، خلال فترة تعاملنا مع مهنة الصحافة عبر جريدة صوت الأطلس، في أجواء طبعتها الأخوة والاحترام المتبادل وصدق التواصل.
ومن بين أجمل ما تحتفظ به الذاكرة، تلك الجلسة التي جمعتنا بمنزل الحاجة، والدة الأخوين عيسى وحميد، بأحد دواوير مدينة مريرت. هناك، لمسنا كرم الضيافة وطيب الاستقبال وحسن المعاملة، وهي قيم أصيلة لا تُنسى مهما مرّت السنوات وتغيّرت الظروف.
وبهذه المناسبة، أتوجه إلى الحاجة الفاضلة بتحية تقدير واحترام من القلب، اعترافاً بجميل استقبالها ونبل أخلاقها، متمنياً لها دوام الصحة والعافية والتوفيق في مسيرتها. كما أحيّي الأخ حميد على مساره المهني والإعلامي، وما راكمه من تجربة وحضور في المجال الصحفي، وأتمنى للأخ عيسى كامل النجاح والتوفيق.
وإذا كانت السنوات قد حملت معها تحولات في العلاقات والمسارات، فإنني أؤمن بأن الاختلاف في وجهات النظر أو اختيار كل واحد منا طريقه الخاص لا ينبغي أن يمحو الذكريات الجميلة، ولا أن يجعلنا نتنكر للحظات الصادقة التي جمعتنا يوماً. فلكل إنسان اختياراته وقناعاته، وتبقى الأخوة الحقيقية مرتبطة بالأخلاق والوفاء واحترام الماضي، بعيداً عن الحسابات الضيقة وسوء التأويل.
لقد علّمتنا التجارب أن العلاقات الإنسانية تمرّ بمراحل مختلفة، وأن النجاح يفتح أمام الإنسان أبواباً جديدة، لكن الأهم هو أن يظل الضمير حياً، وأن تبقى الكلمة الطيبة والاعتراف بالجميل حاضرين في سلوكنا.
واليوم، وأنا أستحضر هذه الصورة بصفتي أنوار حسن، الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ومدير النشر بجريدة صوت الأطلس، لا أبحث عن عتاب ولا عن إعادة فتح صفحات الماضي، وإنما أريد أن أكرّم ذكرى جميلة، وأن أبعث رسالة محبة واحترام لكل من جمعتنا بهم أيام العمل الصحفي والنضال الاجتماعي والحقوقي بمدينة خنيفرة.
تحية تقدير للحاجة الفاضلة، والدة الأخوين عيسى وحميد، وتحية أخوية لهما ولكل من شاركنا تلك المرحلة الجميلة.

إشارة : لاننسى  ايضا الاخة بلحمدي مكتاس
اللهم اجعل هذه الذكريات باباً للدعاء بالخير، وارزق الجميع حسن النية وصفاء القلب وصدق العمل، ووفّقنا جميعاً لما فيه خير أبناء إقليم خنيفرة والمجتمع المغربي عامة، تحت شعارنا الخالد:
الله، الوطن، الملك.
السنون تمرّ، والوجوه تتغير، والمسارات تتباعد… لكن الاعتراف بالجميل يظل من شيم الكرام، والمحبة الصادقة لا تحتاج إلى مكياج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى