مسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس تشيدان بمبادرة توفيق زبدة: صوتٌ جريء من أجل وعي انتخابي ونزاهة صناديق الاقتراع

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس تشيدان بمبادرة توفيق زبدة: صوتٌ جريء من أجل وعي انتخابي ونزاهة صناديق الاقتراع

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس تشيدان بالمبادرة الجريئة للمستشار الجماعي ببني ملال
( توفيق زبدة)
بقلم مدير جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

رؤية عميقة من احساس الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الاطلس على ماجاء داخل مضامين التدوينة للاخ توفيق الزبدة مستشار جماعي ببني ملال
أنه إنسان يستحق الإهتمام الكبير عن المبادرة التي أطلقها من خلال سلسلة منشوراته الهادفة إلى المساهمة في تنوير الرأي العام المحلي والوطني، وفتح نقاش عمومي مسؤول في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وإننا، من موقعنا الحقوقي والإعلامي، نعتبر هذه الخطوة مبادرة تستحق التشجيع والتنويه، لأنها تضع الوعي الانتخابي في صلب النقاش، وتدعو المواطن إلى أن يجعل من البرنامج والكفاءة والمواقف والقناعة أساساً لاختياره، بعيداً عن التضليل والشعارات الجاهزة وكل الممارسات التي من شأنها التأثير غير المشروع على إرادة الناخب.
إن قوة هذه المبادرة لا تكمن في الانتصار لهذا الطرف أو ذاك، وإنما في الدفاع عن حق المواطن في المعلومة، وفي الاختيار الحر، وفي ممارسة صوته بعيداً عن كل أشكال الضغط أو الاستمالة أو استغلال الحاجة الاجتماعية.
ومن هذا المنطلق، نوجه رسالة واضحة إلى كل الجهات المعنية بتتبع ومراقبة المسار الانتخابي: إن نزاهة الاستحقاقات مسؤولية جماعية، وتتطلب يقظة وحزماً وربطاً حقيقياً للمسؤولية بالمحاسبة، وفقاً للقانون، حتى تكون صناديق الاقتراع تعبيراً صادقاً عن الإرادة الحرة للمواطنات والمواطنين.
كما أن من واجب المجتمع المدني والإعلام المسؤول تشجيع كل الأصوات التي تختار النقاش الهادئ، والتنبيه إلى مكامن الخلل، والدفاع عن المصلحة العامة بالوسائل السلمية والقانونية، دون تشهير أو تصفية حسابات.
إن تشجيع مثل هذه المبادرات لا يعني الاصطفاف مع أي جهة سياسية، وإنما يعني الوقوف إلى جانب ثقافة الوعي والمواطنة والنزاهة الانتخابية.
كل التحية للسيد توفيق زبدة على هذه المبادرة، مع دعوتنا إلى الاستمرار في تقديم الأفكار والملاحظات التي تخدم النقاش العمومي، لأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواطن واعٍ، ومرشح مسؤول، وممارسة انتخابية نزيهة، ومؤسسات تقوم بواجبها في المراقبة والمحاسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى