كتاب الراي

كلمة بدون لغة الخشب:بيان إلى الرأي العام الوطني: الحقيقة الكاملة حول استقلالية أنوار حسن ورسالة العمل التطوعي

كلمة بدون لغة الخشب:بيان إلى الرأي العام الوطني: الحقيقة الكاملة حول استقلالية أنوار حسن ورسالة العمل التطوعي

Spread the love

كلمة بدون لغة الخشب
بيان إلى الرأي العام الوطني: الحقيقة الكاملة حول استقلالية أنوار حسن ورسالة العمل التطوعي.
(المصداقية مع الله والضمير الحي الانساني )
بقلم : انوار حسن
مدير جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
الهاتف 0661548867

ليس من عادتي أن أرد على كل تعليق أو شائعة، لكن حين يتحول التشكيك إلى محاولة للنيل من مصداقية مسار بني على سنوات من العمل التطوعي، يصبح التوضيح واجباً، احتراماً للحقيقة وللرأي العام.
أعلن، مرة أخرى، وبكل مسؤولية ووضوح، أن أنوار حسن استغنى عن أي دعم عمومي موجه لجريدة صوت الأطلس أو للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، ولم يكن هذا القرار استعراضاً أو بحثاً عن الإشادة، بل اختياراً حراً يعكس قناعة بأن استقلالية الكلمة هي أساس المصداقية.
إنني لا أختبئ وراء شاشة، ولا أكتب بأسماء مستعارة، ولا أرسل الرسائل من وراء الستار. أتحدث باسمي الكامل، وأتحمل مسؤولية كل كلمة أكتبها، لأن الصدق لا يحتاج إلى أقنعة.
كل ما يتعلق باستمرار الجريدة والشبكة يتم بإمكانات ذاتية، من أداء مصاريف الموقع الإلكتروني، وتكاليف التنقل، والزيارات الميدانية، والسهر الطويل على تحرير المقالات وتتبع قضايا المواطنين. إنها تضحيات نتحملها عن قناعة، إيماناً بأن خدمة الوطن والمواطن ليست سلعة تباع وتشترى.
وليعلم الجميع أن النجاح الذي حققته جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان لم يصنعه المال، وإنما صنعه الإيمان بالله، والإخلاص في العمل، وثقة المواطنين، وجهود المتطوعين والمتعاونين الذين آمنوا بأن خدمة الصالح العام رسالة قبل أن تكون مسؤولية.
أما الذين يحاولون تفسير كل مبادرة بمنطق المصالح، فأقول لهم: لو كان هدفي المال لما أعلنت أمام الجميع استغنائي عن الدعم العمومي، ولما تحملت هذه الأعباء من مالي الخاص.
وفيما يتعلق بمتابعتي لملف الزنقة 9 بحي العامرية 2، فإن ذلك جاء استناداً إلى ملف مطلبي موقع من الساكنة، ولقاءات ميدانية ومتابعة مباشرة مع المسؤولين. ولم يكن ذلك يوماً تفضيلاً لهذا الحي على غيره، لأن جميع أحياء بني ملال تعنيني، وكل مواطن له الحق في التنمية والكرامة.
رسالتي إلى أصحاب النوايا الحسنة: استمروا في النقد البناء، فهو يقوي العمل ويصحح الأخطاء.
ورسالتي إلى أصحاب التشكيك والتنمر: لا تجعلوا سوء الظن بديلاً عن الحقيقة، ولا تحكموا على الأشخاص قبل معرفة تضحياتهم.
وسأبقى، بإذن الله، وفياً للمبادئ التي اخترتها: خدمة الوطن، والدفاع عن المواطن، والتمسك بالصدق والاستقلالية، وانتظار الأجر من الله وحده، فهو خير من يجازي على النيات الصادقة.
محبة الله أولاً، ثم الوفاء لثوابت الوطن، وخدمة المواطن، هي الطريق الذي اخترته، ولن أحيد عنه ما حييت.
والله خير الشاهدين.
ويمكن أن أختم هذه الرسالة بعبارة مؤثرة:
“قد يخسر الإنسان مالاً أو منصباً، لكنه إذا حافظ على صدقه ونزاهته فقد ربح نفسه أمام الله وأمام الناس، وهذا هو الربح الحقيقي.”
لا للمكياج على الوجه
لا للنفاق اجتماعي
لا للمصلحة الذاتية
لا لقبول أي دعم عمومي مالي من الدولة
لا للتراجع للوراء رغم المعاناة المادية والنفسية من طرف جهة معينة .
نعم الى محبة الله اولا والوطن والملك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى