كتاب الراي

20 سنة سجناً نافذاً في ملف محاولة اعتداء على محامٍ بالجديدة بعد ادعاءات غير مألوفة من المتهم

20 سنة سجناً نافذاً في ملف محاولة اعتداء على محامٍ بالجديدة بعد ادعاءات غير مألوفة من المتهم

Spread the love

 القضاء يؤيد 20 سنة سجناً في ملف محاولة اعتداء على محامٍ بالجديدة وسط ادعاءات غير معتادة من المتهم.
مدينة أزمور: فاطمة المرابطي
مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الاطلس . (إشارة قوية لقد سبق لنا أن نشرنا الخبر في حينه سابقا  ولكن اردنا فقط التذكير ” الذكرى تنفع المؤمنين .عسى ان تكون العبرة الى بعض سداج الفكر .)

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالجديدة حكماً ابتدائياً يقضي بإدانة شخص في الخمسينيات من عمره بعشرين سنة سجناً نافذاً، مع إلزامه بأداء تعويض مدني قدره 100 ألف درهم لفائدة محامٍ ينحدر من سيدي بنور، على خلفية قضية تتعلق بمحاولة اعتداء خطيرة كادت أن تتحول إلى جريمة قتل.
وتفجرت تفاصيل الملف إثر واقعة تعقب فيها المتهم الضحية، وهو في حوزته سكين من الحجم الكبير، في تصرف وُصف بالخطير، قبل أن يتمكن أحد الأشخاص من التدخل في اللحظة المناسبة وإفشال تنفيذ الاعتداء، ما حال دون وقوع كارثة محتملة.
وخلال البحث التمهيدي، قدم المعني بالأمر رواية غير مألوفة لتبرير ما أقدم عليه، إذ تحدث عن “أحلام” أو “إيحاءات” ادعى أنها دفعته للاعتقاد بوجود حساب قديم بين الضحية وأحد أقاربه، وهو ما قال إنه كان سبباً في تصرفه.
هذه التصريحات، التي ظلت حاضرة في مختلف مراحل الملف، لم تؤثر على المسار القضائي، حيث اعتبرت المحكمة أن الأفعال ثابتة وخطيرة، وأن عناصر الجريمة متوفرة قانونياً.
وبناءً على ذلك، قضت المحكمة الابتدائية بعشرين سنة سجناً نافذاً، وهو الحكم الذي تم تأييده استئنافياً مع رفض أي ملتمسات للتخفيف، بالنظر إلى خطورة الوقائع.
وتُطوى بذلك فصول هذه القضية التي أثارت الانتباه بطبيعة تفاصيلها، بينما يؤكد القرار القضائي من جديد صرامة التعامل مع الأفعال التي تهدد سلامة الأشخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى