اخبارمحليةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

بين المشاريع الكبرى وانتطارات الاحياء المهمشة ..دعوة إلى تنمية متوازنة لا تستني عاصمة الجهة . رئيس الجهة بني ملال خنيفرة .تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان

بين المشاريع الكبرى وانتطارات الاحياء المهمشة ..دعوة إلى تنمية متوازنة لا تستني عاصمة الجهة . رئيس الجهة بني ملال خنيفرة .تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان

Spread the love

بين الإشادة بالأوراش الجهوية والمطالبة إلى إنصاف مدينة بني ملال
بين المشاريع الكبرى وانتطارات الاحياء المهمشة ..مطالبة إلى تنمية متوازنة لا تستني عاصمة الجهة .
رئيس الجهة بني ملال خنيفرة
(.تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان)
بقلم مدير جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
الهاتف 0661548867

إن معاينتا على ما يتم تداوله بشأن الدينامية التنموية التي تشهدها جهة بني ملال-خنيفرة، وما توثق من أوراش ومشاريع مهيكلة في مجالات البنية التحتية والصحة والتعليم والتحول الرقمي، وهي مبادرات تستحق التثمين متى انعكست آثارها إيجاباً على حياة المواطنين بمختلف أقاليم الجهة.
ومن منطلق مسؤوليتنا الحقوقية باسم الشبكة الوطنية لحقوق الانسان والمواطنة الصالحة تحت شعار الله الوطن الملك ، نرى أن أي تقييم موضوعي للتنمية لا ينبغي أن يقتصر على إبراز الجوانب الإيجابية فقط، بل يقتضي كذلك الوقوف عند الاختلالات والنواقص التي ما تزال تؤرق الساكنة، وعلى رأسها الوضعية التي تعرفها العديد من الأحياء والأزقة بمدينة بني ملال، عاصمة الجهة ومقر مؤسساتها.
فبينما تتواصل الإعلانات عن مشاريع استراتيجية كبرى، ما تزال فئات واسعة من المواطنين تنتظر معالجة مشاكل يومية مرتبطة بالبنية التحتية الأساسية، وفي مقدمتها تأهيل الأزقة والطرق داخل عدد من الأحياء التي تعاني الهشاشة والتهميش، رغم الوعود المتكررة التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع.
إن الحديث عن كون هذه الملفات تدخل حصرياً ضمن اختصاص الجماعة الترابية لا يعفي مختلف المتدخلين من مسؤوليتهم الأخلاقية والتنموية، لأن خدمة المصلحة العامة تظل مسؤولية مشتركة تقتضي التنسيق والتعاون بين المؤسسات المنتخبة والسلطات والفاعلين الترابيين، بما يضمن تحقيق التنمية المتوازنة والعادلة.
ومن هذا المنطلق، نطالب من السيد رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة إلى إيلاء عناية خاصة بمدينة بني ملال باعتبارها واجهة الجهة وعاصمتها الإدارية، والعمل على تعزيز المقاربة التشاركية مع مختلف المتدخلين لتسريع معالجة الملفات المرتبطة بالبنية التحتية المحلية وتحسين جودة العيش داخل الأحياء السكنية.
إن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم الاتفاقيات والمشاريع المعلنة، بل أيضاً بمدى إحساس المواطن البسيط بآثارها في محيطه اليومي، وفي الأزقة التي يسلكها، والخدمات التي يستفيد منها، وجودة الفضاء الذي يعيش فيه.
ويبقى الأمل معقوداً على تفعيل الوعود وتحويلها إلى منجزات ملموسة، حتى تواكب مدينة بني ملال المكانة التي تستحقها كعاصمة لجهة يُراد لها أن تكون نموذجاً وطنياً في التنمية والحكامة الترابية.
رسالة الى السيد والي جهة بني ملال خنيفرة بخصوص لقاءنا معك داخل إطار مناقشة تهيئة اصلاح أزقة بني ملال مازال امال المواطنين ينتطرون التفعيل الحقيقي ولهم تقة قوية في سيادتكم على أساس تذكير رئيس الجماعة على تسريع وتيرة الشطر التاني من التبليط
الشبكة وجريدة صوت الاطلس هما أداة محبة واحترام وتقدير الى كل المسؤولين بالمدينة والاقليم والجهة دون استثناء.
المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى