اخبار جهوية

سيارات الإسعاف بالفقيه بن صالح بين واجب التضامن وانحراف الاستغلال: عامل الإقليم يرسم خطًا أحمر

سيارات الإسعاف بالفقيه بن صالح بين واجب التضامن وانحراف الاستغلال: عامل الإقليم يرسم خطًا أحمر

Spread the love

صرخة حق من عامل الفقيه بن صالح: سيارات الإسعاف ليست للربح بل لخدمة الفقراء الشعب
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

في خطوة حازمة تعكس روح المسؤولية والغيرة على الفئات الهشة، وجّه عامل إقليم الفقيه بن صالح رسالة واضحة لا تحتمل التأويل، واضعًا حدًا لكل أشكال الاستغلال التي طالت خدمات سيارات الإسعاف، تلك الوسيلة التي خُلقت أساسًا لإنقاذ الأرواح لا لاستنزاف جيوب المواطنين.
لقد أصبح من غير المقبول أن تتحول سيارات ممولة من المال العام أو مدعومة في إطار العمل الجمعوي إلى وسيلة لفرض تسعيرات غير قانونية على مرضى بسطاء، يُجبرون على أداء مبالغ تتراوح بين 100 و200 درهم مقابل نقلهم إلى المستشفيات، في وقت يعجز فيه بعضهم حتى عن توفير قوت يومه.
الموقف الصارم لعامل الإقليم لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل إعلان صريح بأن العمل الإنساني لا يقبل المساومة، وأن كل جمعية أو جهة عاجزة عن تحمل مسؤوليتها الاجتماعية، عليها أن تفسح المجال لغيرها، إما بإرجاع سيارة الإسعاف أو البحث عن صيغ تضامنية حقيقية، عبر دعم الجماعات أو انخراطات المحسنين، لضمان استمرارية الخدمة بالمجان لفائدة المحتاجين.
إن جريدة صوت الأطلس والشبكة الوطنية لحقوق الانسان ، إذ تتابعان هذا الملف، تُشيدان بهذه الجرأة الإدارية التي تعيد الأمور إلى نصابها، وتبعث برسالة قوية إلى كل من سولت له نفسه تحويل العمل الخيري إلى مصدر ربح. كما تدعو كافة الفاعلين بالإقليم، من منتخبين وجمعيات وأصحاب النفوذ، إلى الانخراط الجاد في تصحيح هذا المسار، حمايةً لكرامة المواطن، وصونًا لروح التضامن التي يقوم عليها المجتمع المغربي.
اليوم، لم يعد الصمت مقبولًا… فإما خدمة إنسانية صادقة، أو لا شيء.
مرة أخرى شكرا لعامل إقليم الفقيه بن صالح على نجاوبك مع فقراء الشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى