كتاب الراي

إدانة حقوقية شديدة لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ودعوة عاجلة للتحرك الدولي

إدانة حقوقية شديدة لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ودعوة عاجلة للتحرك الدولي

Spread the love

إدانة حقوقية شديدة لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ودعوة عاجلة للتحرك الدولي.
مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

يا أسفاه ويا حسرتاه على قلب يتحسر وعين تدرف الدموع و إحساس بالغبن والجبن والسكوت لأغلبية دول العربية على ما تقترفه او اقترفته الأيادي الصهيونية من اعدام أسرى فلسطينيين أمام مسمع ومرأى العالم دون ان نرى مجلس الامن الدولي او ما جاور مثل هذه المنظمات الغير الحكومية من مجالس السلم على الورق واما الواقع لا علاقة له بالانسانية .
وانطلاقا من هذا الإتجاه الأمانة العامة للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تعلن إدانتها القاطعة واستنكارها الشديد لما يُتداول بشأن قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، والذي يُعد جريمة خطيرة وانتهاكًا فاضحًا لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية ذات الصلة، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الأسرى في زمن النزاعات.
إن هذا التوجه الخطير يشكل تهديدًا مباشراً لحياة آلاف الأسرى الفلسطينيين، ويعكس إصرار سلطات الاحتلال على مواصلة سياساتها القمعية الممنهجة، في تحدٍّ صارخ لكافة القيم الإنسانية ومبادئ العدالة الدولية.
لسان شرفاء الحقوقيين والفاعلين الجمعويين المغاربة ” الصادقين مع الضمير الحي يؤكدون أن أي مساس بحياة الأسرى أو كرامتهم يُعد جريمة مكتملة الأركان تستوجب المساءلة الدولية، كما يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي في حال استمرار الصمت أو التقاعس.
وعليه، باسم الشبكة نطالب المجتمع الدولي، وهيئاته الأممية والحقوقية، إلى التحرك العاجل والفعّال لوقف هذا القرار الجائر، واتخاذ إجراءات ملموسة لضمان حماية الأسرى الفلسطينيين من كل أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية.
كما نطالب بفتح تحقيقات دولية مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، ووضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي تشجع على تكرار مثل هذه الجرائم.
ونناشد باسم الشبكة “منظمة الأمم المتحدة وكافة أجهزتها المختصة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري لضمان احترام حقوق الأسرى الفلسطينيين، وصون كرامتهم الإنسانية.
إننا، في الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، نُجدد تضامننا المطلق واللامشروط مع الشعب الفلسطيني، ونؤكد وقوفنا إلى جانب الأسرى في وجه كل أشكال الظلم والانتهاك.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظلم يُرتكب في حق الإنسانية.
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.
هذه المهزلة الإنسانية لها مرجعية قوية من الخلل الدهني الفكري لبعض من قادة دول العرب عن التمسك بالمصالح الذاتية بدلا المصلحة العامة .
نزاعات استفاد منها الكيان الصهيوني ومن يدعم استراتيجياتهم العدائية ضد الإسلام والعروبة .
وخير مثال.
الجزائر حشرت أنفها في قضية لا علاقة لها لامن قريب ولا من بعيد في ما له أساس حول زرع الإرهاب داخل الصحراء المغربية و تداعيات محاولة تكوين عصابات إجرامية ممثلة في جبهة البوليزاريو المستفيدة من خيرات اراضي الجزائر.
هذه نقطة من نقاط السلبية ذات الفائدة القوية للصهيونية من خلال تشجيع مثل هذه التوثرات على أساس خلق النفور وعدم الاهتمام بجرائمها اتجاه ابرياء دولة فلسطين المغتصبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى