مجتمع

توقيف خطيب جمعة بالرباط قبل ساعات من الصلاة يثير نقاشًا حول تدبير الحقل الديني

توقيف خطيب جمعة بالرباط قبل ساعات من الصلاة يثير نقاشًا حول تدبير الحقل الديني

Spread the love

سحب خطيب جمعة بالرباط من المنبر قبل ساعات من الصلاة يفتح نقاشًا حول تدبير الحقل الديني
الرباط : سعاد المبروك
مراسلة متعاونة مع جريدة صوتةالاطلس


أفادت معطيات متداولة أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أقدمت، صباح يوم الجمعة 20 ذي القعدة 1447هـ الموافق لـ8 ماي 2026، على توقيف خطيب مسجد الرضى بمنطقة قصر البحر – العكاري بمدينة الرباط، ذ. أحمد عبد الحميد الطالب، وذلك في وقت متأخر نسبياً من صباح نفس اليوم، أي قبل ساعات قليلة من موعد صلاة الجمعة.
وحسب نفس المعطيات، فقد توجه الخطيب إلى مقر المندوبية الإقليمية وهو يرتدي جلبابه الأبيض المعتاد، قبل أن يتم إبلاغه بقرار التوقيف حوالي الساعة العاشرة صباحًا، أي قبل نحو ثلاث ساعات من موعد إلقائه الخطبة.
ويُعد المعني بالأمر من الخطباء الذين تولوا مهام الخطابة بمسجد الرضى لأزيد من عشر سنوات، كما يشتغل إطارًا في قطاع التعليم، وله حضور دعوي داخل عدد من مساجد العاصمة الرباط.
ووفق المصادر ذاتها، فقد بررت الجهة الوصية هذا الإجراء بعدم التقيد بـ“المادة 7”، في حين تشير معطيات غير رسمية إلى أن مراسلات مماثلة طالت خلال الفترة الأخيرة عدداً من الخطباء والوعاظ بعدد من المدن المغربية، بعضها انتهى بقرارات توقيف أو إعفاء من مهام الخطابة.
ويثير تكرار هذه القرارات، دون صدور توضيحات تفصيلية للرأي العام، نقاشاً متجدداً حول آليات تدبير الحقل الديني بالمغرب، وحدود العلاقة بين الوزارة المشرفة والخطباء، ومدى هامش استقلالية الخطاب الديني داخل المساجد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى