أخبار العالمأخبار دولية

غزة بين المأساة الإنسانية وواجب الضمير الدولي: قراءة حقوقية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

غزة بين المأساة الإنسانية وواجب الضمير الدولي: قراءة حقوقية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر: مأساة غزة اختبار حقيقي لضمير الإنسانية .
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس
والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.
انوار حسن الهاتف 0661548867

في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، تتواصل فصول مأساة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعيش الشعب الفلسطيني أوضاعا مأساوية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية التي خلّفت خسائر بشرية جسيمة ودمارا واسعا طال الأحياء السكنية والمرافق الحيوية، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يكابدها المدنيون، خصوصا الأطفال والنساء.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن عدد الضحايا الفلسطينيين بلغ عشرات الآلاف بين قتيل وجريح، إلى جانب تدمير واسع للبنيات التحتية والمنازل، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وانتشار المجاعة والأمراض في صفوف السكان، في وقت يعيش فيه القطاع حالة حصار خانق وانعدام لأبسط مقومات العيش الكريم.
و بمنطلق مسؤوليتنا الحقوقية للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ومواقفنا الثابتة الداعمة لقضايا العدالة والكرامة الإنسانية، أن ما يتعرض له المدنيون في غزة يطرح تساؤلات عميقة حول مدى احترام القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، خاصة في ظل استمرار استهداف المناطق السكنية وما يرافق ذلك من تهجير قسري ومعاناة اجتماعية وإنسانية متفاقمة.
الشبكة تنطلق في عملها من روح الوطنية الصادقة والتشبث بثوابت المملكة المغربية تحت شعار الله، الوطن، الملك، على أن الدفاع عن القضايا العادلة في العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يظل واجبا أخلاقيا وإنسانيا، يستدعي تحركا دوليا أكثر جدية لوقف نزيف الدم وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
كما ترى الشبكة أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود العربية والدولية لإيجاد مخرج إنساني وسياسي ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويعيد الاعتبار لقيم العدالة والكرامة الإنسانية، بعيدا عن منطق القوة والغطرسة الذي أدى إلى تدمير الإنسان والعمران.
وفي ختام موقفنا أن رسالتناالحقوقية تقوم على الوسطية والاتزان في التعاطي مع القضايا الوطنية والدولية، وأن أعضاءنا يواصلون عملهم التطوعي بإيمان راسخ برسالة الدفاع عن الحقوق والحريات، رغم التحديات والإكراهات المادية التي تواجه العمل الحقوقي والإعلامي، خدمة للوطن وإسهاما في ترسيخ ثقافة العدالة والإنصاف.
موقفنا واضح هو بناء صرح حقوقي قوي بمشهد اعلامي شريف له مرجعية في الوقوف بجانب القضايا دات الاهتمام للشأن الوطني مع التمسك برفع التحدي في شأن اعداء الوطن عن تداعيات أبواق صحافة كبرنات الجزائر في ماله علاقة للنزاع المفتعل لقضيتنا الوطنية الصحراء المغربية .
عاش الملك
عاش الوطن
ولا عاش من خان القسم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى