اخبار جهوية

عيد الوحدة بالفقيه بن صالح… وفاءٌ للذاكرة الوطنية وتكريمٌ لرجال ونساء أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الوطن والمواطن

عيد الوحدة بالفقيه بن صالح… وفاءٌ للذاكرة الوطنية وتكريمٌ لرجال ونساء أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الوطن والمواطن

Spread the love

عيد الوحدة… وفاءٌ للذاكرة الوطنية واعترافٌ بعطاء الرجال والنساء الذين خدموا الوطن بإخلاص.
الفقيه بن صالح : رضوان بوعمر
مراسل متعاون مع جريدة صوت الاطلس .

بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، 31 أكتوبر 2026، تستحضر جريدة صوت الاطلس بإقليم الفقيه بن صالح هذه المناسبة الوطنية بما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية، عنوانها التلاحم الوطني، والوفاء للوطن، وصيانة الذاكرة الجماعية.
وفي هذا المضمار، نثمن المبادرة التي أشرف عليها السيد محمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، من خلال ترؤسه حفل توشيح عدد من الموظفين المحالين على التقاعد بأوسمة ملكية سامية، اعترافاً بما قدموه من خدمات وتضحيات طيلة مسارهم المهني.
إن هذا التكريم ليس مجرد بروتوكول احتفالي أو لحظة لتسليم الأوسمة، بل رسالة مؤسساتية تحمل معنى الاعتراف بالجميل، وتؤكد الجريدة مع المدير النشر انوار حسن وطاقم الجريدة أن سنوات العمل الجاد لا ينبغي أن تطويها سنوات التقاعد، وأن الموظف الذي خدم المرفق العمومي بإخلاص يستحق أن يحظى بالتقدير والاحترام.
لكن استحضار عيد الوحدة يفتح أمامنا أيضاً باباً للتفكير في مفهوم الوحدة بمضمونه الشامل؛ فالوحدة ليست فقط ذاكرة نحتفل بها، وإنما مسؤولية مشتركة، وعدالة مجالية، وتكافؤ للفرص، وإنصاف للمواطنين، وجودة في الخدمات العمومية، واحترام لكرامة الإنسان.
ومن هنا، فإن الوفاء الحقيقي للوطن يقتضي أن نواصل تثمين الكفاءات، والإنصات للمواطنين، والاعتراف بمجهودات الموظفين والعمال والمتقاعدين، مع جعل خدمة الصالح العام معياراً أساسياً في تقييم الأداء المؤسساتي.
تحية تقدير لكل من أفنى سنوات عمره في خدمة الوطن والمواطن، وهنيئاً للموظفين الموشحين بالأوسمة الملكية السامية.
حفظ الله المملكة المغربية، وأدام عليها نعمة الوحدة والاستقرار، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى