بني عياط: بين واجهة اللقاءات الرسمية وعمق معاناة الساكنة المهمشة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
بني عياط: بين واجهة اللقاءات الرسمية وعمق معاناة الساكنة المهمشة تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
Spread the love
بني عياط بين وعود التنمية وواقع الهشاشة… رسائل من الميدان إلى رئيس الجهة. تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان. الهاتف 0661548867
في نطاق الزيارة التواصلية التي قام بها رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، عادل بركات، إلى جماعة بني عياط بإقليم أزيلال يوم الجمعة 24 ابريل 2026، والتي رُوّج لها كخطوة لتعزيز الحوار والإنصات لانتظارات الساكنة، يطفو على السطح تساؤل جوهري: إلى أي حد تعكس هذه اللقاءات حقيقة الأوضاع المعيشية اليومية للمواطنين؟ ومن موقع المسؤولية الحقوقية والمواطنة، نؤكد أن ما يُعرض على طاولة النقاش لا يعكس بالضرورة ما تعانيه الساكنة في الواقع، حيث تستمر معاناة عدد من الدواوير، وعلى رأسها دوار آيت ملول، مع بنية تحتية مهترئة وطرق غير معبدة، خاصة المقطع الرابط بين الخميس وتخنقابت وواكماضان وأغرم وآيت أوعريان، والذي يشكل معاناة يومية حقيقية لساكنة المنطقة. وفي هذا السياق، تبرز إشكالية النقل المدرسي كأحد أبرز التحديات، حيث يضطر التلاميذ إلى ظروف تنقل صعبة وخطرة في ظل غياب حلول عملية ومستدامة. وقد عكست إحدى الحالات، المتعلقة بسائق نقل مدرسي تعرض لسحب رخصته بعد محاولة استيعاب عدد إضافي من التلاميذ، حجم الضغط الذي يعيشه هذا القطاع، قبل أن تتم إعادة رخصته بقرار قضائي، في واقعة تطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير هذا الملف الحيوي. إن الصور التي توثق لهذه الزيارة، رغم ما تحمله من أجواء ترحيب وابتسامات، لا ينبغي أن تحجب واقعاً صعباً تعيشه الساكنة، ولا أن تُستغل لتلميع صورة لا تعكس حقيقة التفاوتات المجالية والإقصاء الذي يطال عدداً من المرافق الأساسية. وعليه، فإننا نأمل أن لا تظل هذه الزيارة مجرد محطة بروتوكولية، بل أن تكون منطلقاً لزيارة ميدانية فعلية من طرف عامل إقليم أزيلال، للوقوف عن قرب على وضعية المسالك الطرقية المتدهورة، ومعاينة معاناة المواطنين، خاصة التلاميذ، مع أزمة التنقل. إن التنمية الحقيقية لا تُقاس بعدد الاجتماعات، بل بمدى تأثيرها المباشر على حياة المواطنين، وهو ما يتطلب إرادة حقيقية، وتنسيقاً فعّالاً، واستحضاراً دائماً لصوت الساكنة بعيداً عن كل أشكال التهميش أو الإقصاء. وانطلاقا من هذه المؤشرات ؛كلامي لا ينطق عن فراغ بقدر ما أرى نفسي ابن منطقة بني اعياط وبالضبط دوار ايت ملول موطن النشأة. واتمنى من الجسم الصحفي الشريف الغيور والمسؤولين دوي المناصب وبعض من لهم الصفات داخل اللجنة الجهوية لحقوق الانسان ببني ملال ومحامين والى ما شابه دالك من أبناء المنطقة دون استثناء. ان يضعوا المصلحة العامة قبل الذاتية للمنطقة رغم أن الأغلبية تقطن بالمدن. المغربية ولكن الاصول لها معنى ومحبة هل من جواب يا أهل الاختصاص؟؟؟؟.. شكرا للسيد عادل بركات على زيارة جماعة بني اعياط..