الشبكة الوطنية لحقوق الانسان الأمن الوطني.. يقظة ميدانية مستمرة لحماية المواطنين وتعزيز الأمن في الأحياء الهامشية والمناطق الحساسة بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867
في زمن تتكالب فيه التحديات الأمنية، وتتصاعد فيه مخاطر الجريمة بكل أشكالها، من نشل واعتراض سبيل واعتداءات جسدية، إلى شبكات المخدرات التي تنخر عقول شبابنا وتدفع بهم نحو الانحراف والتفكك الأسري… لنا موقف واضح، صريح، وحازم: تحية تقدير وإجلال لرجال ونساء الأمن الوطني… درع الوطن وسياجه المنيع. إن ما تقوم به دوريات الأمن الوطني في مختلف الأحياء، خاصة الهامشية منها، ليس مجرد تدخلات عادية، بل هو عمل ميداني يومي شاق، محفوف بالمخاطر، يهدف إلى حماية أرواح المواطنين واستتباب الأمن العام. حضورهم الدائم في الشوارع، أمام المؤسسات التعليمية، في مفارق الطرق، وعلى مداخل المدن، لم يأتِ عبثًا، بل هو تجسيد فعلي لعقيدة أمنية حديثة تقوم على القرب، الاستباق، والحزم. رجال الأمن لا يختارون مواقع سهلة، بل يتوجهون مباشرة إلى بؤر التوتر، إلى الأماكن التي يخشاها البعض، ليواجهوا المجهول بكل شجاعة وانضباط. يعملون في صمت، يسهرون حين ينام الآخرون، ويتحملون ضغطًا نفسيًا وميدانيًا كبيرًا، فقط ليضمنوا للمواطن المغربي حقه الأساسي في الأمن والطمأنينة. الأمن الوطني اليوم ليس فقط جهازًا لحفظ النظام، بل صمام أمان نفسي ومعنوي للأسر المغربية. فحين ترى سيارة الشرطة تجوب الحي، أو دورية تقف قرب مدرسة، أو حاجزًا أمنيًا عند مدخل مدينة، فذلك ليس صدفة… بل رسالة واضحة: “الدولة حاضرة… والأمن خط أحمر”. وفي خضم هذه المجهودات الجبارة، تحاول بعض الأصوات التشويش عبر تعميم حالات معزولة والترويج لاتهامات بالعنصرية أو استغلال السلطة. وهنا نؤكد بوضوح لا يقبل التأويل: هذه حالات شاذة لا تمثل إلا نفسها، ولا يمكن أن تحجب الصورة الحقيقية لآلاف الشرفاء من رجال ونساء الأمن الذين يؤدون واجبهم بنزاهة وتفانٍ، وينتصرون يوميًا للمظلوم، ويحفظون كرامة المواطن في الشارع العام. بل إن الواقع الميداني يؤكد أن المؤسسة الأمنية، تحت إشراف قيادة مسؤولة، قطعت أشواطًا كبيرة في تحديث أساليب العمل، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز الاحترافية في التدخلات الأمنية، بما يضمن التوازن بين الصرامة واحترام الحقوق. إن الحرب الحقيقية التي يخوضها الأمن الوطني اليوم هي ضد الجريمة المنظمة، وتجار السموم، وكل من يسعى إلى نشر الفوضى وزعزعة استقرار المجتمع. وهي حرب لا تقل خطورة عن أي تهديد آخر، لأنها تستهدف عقول الشباب، وتدمر الأسر، وتفتح الباب أمام العنف والانحراف. من هذا المنطلق نؤكد على النقاط التالية. — دعم المجهودات الأمنية وعدم الانسياق وراء حملات التبخيس — التعاون الإيجابي مع رجال الأمن باعتبارهم شركاء في حماية المجتمع — الاعتراف بقيمة هذه المهنة النبيلة التي تشتغل في صمت وتضحية رسالتنا واضحة: الأمن الوطني خط أحمر… والطعن في مجهوداته دون أساس هو طعن في استقرار الوطن. عاش الوطن ولا عاش من خان القسم الله – الوطن – الملك الأمن في قلوبنا… وثقتنا في الشرفاء لا تتزعزع. ملاحظة . بناء على تواجد مقر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان وجريدة صوت الاطلس ببني ملال. نقدم هذه الشهادة دون مكياج ولا تلوين الصور و لا مجاملة لأمن بني ملال على مختلف مشاريع الوطيفية . انكم تستحقون شهادة الكفاءة الوظيفية بامتياز. وهناك ايضا الأمن الإقليمي والدرك الملكي بإقليم أزيلال تحت اشراف السيد وكيل الملك ابتدائية ازيلال.