جهاتمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الدفاع عن المظلومين أمانة وطنية ومعركة مستمرة ضد الفساد ونهب المال العام

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الدفاع عن المظلومين أمانة وطنية ومعركة مستمرة ضد الفساد ونهب المال العام

Spread the love

بيان إلى الرأي العام الوطني والمسؤولين أصحاب القرار
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: الدفاع عن المظلومين أمانة وطنية ومعركة مستمرة ضد الفساد ونهب المال العام.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن.
الهاتف 0661548867

إن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، وهي تواصل أداء رسالتها الحقوقية والوطنية بكل مسؤولية واستقلالية، تؤكد أن وجودها داخل المشهد الحقوقي ليس تشريفاً ولا امتيازاً، بل هو تكليف وأمانة وثقة متبادلة بين الدولة والمجتمع والفاعلين الحقوقيين الشرفاء الذين اختاروا الانحياز لقضايا المواطنين والدفاع عن الحقوق المشروعة في إطار القانون والمؤسسات.
لقد كان وسيبقى خيار الشبكة واضحاً وثابتاً، وهو الوقوف في الصفوف الأمامية دفاعاً عن المظلومين والمستضعفين، ورفع صوت الحق في مواجهة كل مظاهر الفساد واستغلال النفوذ ونهب المال العام، مع الالتزام الكامل بالمساطر القانونية واحترام اختصاصات المؤسسات الدستورية والقضائية والأمنية.
ونؤكد أن ما تتعرض له بعض الأصوات الحقوقية الجادة من ضغوط أو محاولات للتشويش لن يزيدها إلا إصراراً على مواصلة رسالتها النبيلة، لأن الدفاع عن كرامة المواطن وخدمة المصلحة العامة مسؤولية وطنية قبل أن تكون التزاماً حقوقياً.
وفي هذا الإتجاه، تتوجه الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بكامل التقدير والاحترام إلى كافة المسؤولين الشرفاء داخل مؤسسات الدولة، وإلى رجال ونساء القضاء المغربي، والسادة الوكلاء العامين للملك ووكلاء الملك، وكل من يسهر على تطبيق القانون وتحقيق العدالة، على تفاعلهم المسؤول مع الملفات والملتمسات التي ترفعها الشبكة في إطار من الشفافية والوضوح والنزاهة، بعيداً عن أي محاولة للتأثير أو الضغط أو توظيف الصفة الحقوقية لتحقيق أغراض شخصية.
إن غايتنا ليست مواجهة المؤسسات، بل تعزيز الثقة فيها، والمساهمة في ترسيخ دولة الحق والقانون، من خلال تقارير وملفات حقوقية موضوعية تستند إلى الوقائع والمعطيات، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
وما يسعدنا حقاً هو أن نرى المظلوم يستعيد حقه، والمتضرر يجد الإنصاف، والمواطن يلمس أثر العدالة على أرض الواقع، في ظل قضاء مغربي مستقل يكرس مبادئ الإنصاف والمساواة أمام القانون.
كما نجدد العهد بأن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ستظل وفية لثوابتها الوطنية، مستمدة قوتها من الله سبحانه وتعالى، ومن دعم الشرفاء والمخلصين لهذا الوطن، ومن التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في سبيل بناء مغرب العدالة والكرامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
شعارنا سيبقى ثابتاً: الله – الوطن – الملك
والحق يعلو ولا يُعلى عليه، وخدمة المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار، والرهان الحقيقي هو ترسيخ العدالة وصون الكرامة الإنسانية ومحاربة كل أشكال الفساد والتجاوزات في إطار القانون والمؤسسات.
ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى