دورة استثنائية بمجلس أزيلال بين إجماع المصادقة وتأجيل المشاريع الحيوية
دورة استثنائية بمجلس أزيلال بين إجماع المصادقة وتأجيل المشاريع الحيوية
Spread the love
دورة استثنائية بمجلس أزيلال: إجماع شكلي وتأجيلات متكررة لمشاريع حيوية محمد خربوش مراسل متعاون مع جريدة صوت الاطلس واويزغت اقليم ازيلال
عقد المجلس الإقليمي لأزيلال، يوم 20 أبريل 2026، دورة استثنائية خُصصت للمصادقة على الفائض الحقيقي لسنة 2025 وبرمجة اعتمادات مالية، غير أن أشغالها كشفت مجددًا عن بطء في الحسم في عدد من المشاريع التنموية الحيوية. الدورة، التي ترأسها السيد ديان صالح رئيس المجلس، بحضور الكاتب العام لعمالة أزيلال عبد اللطيف حلويت وباقي الأعضاء والأطر الإدارية، عرفت نقاشات مطولة، لكنها انتهت في أكثر من محطة إلى تأجيل الحسم بدل اتخاذ قرارات واضحة. ورغم تقديم عرض تقني حول الوضعية الفلاحية بالإقليم، فإن النقطة المتعلقة باتفاقية الشراكة لإنجاز الشطر الثاني من برنامج الربط الطرقي (2026-2028) أثارت جدلًا واسعًا، انتهى بتأجيلها، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية المشاريع المعروضة ومدى نضجها قبل إدراجها في جدول الأعمال. كما تم تأجيل نقاط أخرى ذات أهمية، من بينها اتفاقية بناء طريق تربط جماعة تامدة نومرصيد بالطريق الوطنية رقم 25، إضافة إلى تحويل اعتمادات مالية، وهو ما يعكس، بحسب متتبعين، غياب الحسم المسبق وضعف التنسيق في إعداد الملفات. في المقابل، صادق المجلس بالإجماع على برمجة الفائض المالي واتفاقية تتعلق بتوسيع مجاري الأودية للحد من الفيضانات، في مشهد يتكرر فيه “الإجماع” على بعض النقط مقابل تأجيل أخرى لا تقل أهمية. الدورة تميزت بنقاشات وُصفت بالمطولة، لكنها أعادت طرح إشكالية التأجيل المتكرر للمشاريع، وتأثير ذلك على وتيرة التنمية بالإقليم، في ظل انتظارات الساكنة. واختُتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله.