فشل الوساطة بين حركاتي وشنيور يُنهي مسار الصلح ويُبقي الخلاف قائماً
فشل الوساطة بين حركاتي وشنيور يُنهي مسار الصلح ويُبقي الخلاف قائماً
Spread the love
فشل الوساطة بين حركاتي وشنيور ينهي مسار الصلح ويُبقي الخلاف قائماً مراسلة لجريدة صوت الاطلس بفرنسا محمد بشيري.
عميد الوسطاء لدى اليونسكو، وعضو نشيط في شبكة وسطاء الأمم المتحدة، وخبير دولي مسجل لدى المنظمة الدولية للوساطة بجنيف – سويسرا تقرير: انتهاء مسار الوساطة بين السيد بوشعيب حركاتي والسيد مبارك شنيور المشاركون: السيد بوشعيب حركاتي السيد مبارك شنيور مجموعة (MDM) مغاربة العالم وأصدقاء المغرب بباريس الموضوع: انتهاء مسار الوساطة سياق النزاع: بتاريخ 12 أبريل، وخلال اجتماع لمجموعة (MDM) مغاربة العالم وأصدقاء المغرب ترأسه السيد بوشعيب حركاتي، قام هذا الأخير بإبلاغ الحاضرين بوجود خلاف بينه وبين السيد مبارك شنيور. ويرجع هذا الخلاف إلى قيام السيد شنيور بتأسيس جمعية، هدفها تنظيم مؤتمر (MDM) مغاربة العالم وأصدقاء المغرب المزمع عقده يومي 8 و9 ماي بمدينة مراكش. وقد شكل هذا التأسيس سببًا مباشرًا للخلاف بين الطرفين. الدعوة إلى الوساطة: في ختام اجتماع 12 أبريل 2026، دعا الحاضرون إلى ضرورة تقريب وجهات النظر بين الطرفين، تفاديًا لأي توتر أو لجوء إلى المساطر القضائية، التي قد تسيء إلى مجموعة (MDM) مغاربة العالم وإلى الجالية المغربية عبر العالم. مسار الوساطة: في هذا الإطار، تم اقتراح وساطة أشرف عليها محرر هذا التقرير ابتداءً من 12 أبريل، وجمعت بين الطرفين بصفتهما فاعلين جمعويين. وقد هدفت هذه الوساطة إلى إعادة قنوات الحوار، والتوصل إلى حل توافقي يرضي الجميع، مع تجنب أي تصعيد، حفاظًا على المصلحة المشتركة وروح العمل الجمعوي ومصالح المنخرطين. النتيجة والخلاصة: رغم تعدد اللقاءات ومحاولات التقريب بين وجهات النظر، لم يتم التوصل إلى اتفاق مشترك بين الطرفين. وعلى هذا الأساس، قرر الوسيط إنهاء مسار الوساطة بتاريخ 7 أبريل 2026.