من باريس إلى اليوسفية… جسور التضامن تخدم دار الطالبة وترسم ملامح شراكة إنسانية واعدة اليوسفية – بوشعيب حركاتي
، مراسل جريدة صوت الأطلس بفرنسا
في إطار رسالتها الإنسانية الرامية إلى ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل، نظمت جمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس، برئاسة بوشعيب حركاتي، ورفقة الأستاذ نور الدين العباسي، عضو الجمعية، زيارة ميدانية إلى مؤسسة الرعاية الاجتماعية رياض دار الطالبة بمدينة اليوسفية. وقد حظي الوفد باستقبال من طرف رئيس المؤسسة، السيد أحمد معطوف، الذي قدم عرضًا شاملاً حول مرافق المؤسسة، والخدمات التي تقدمها لفائدة التلميذات، إلى جانب الاستعدادات الجارية لاستقبال المستفيدات مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل، في ظروف تحفظ لهن الكرامة وتساعدهن على متابعة دراستهن. وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز انفتاح الجمعية على المؤسسات الاجتماعية بالمغرب، وتجسيدًا لقناعتها بأن العمل التطوعي مسؤولية مشتركة، كما شكلت مناسبة لبحث إمكانية إبرام شراكة مستقبلية تهدف إلى توفير أشكال من الدعم والمواكبة لفائدة دار الطالبة، بما يساهم في تحسين ظروف الإيواء والدراسة ويمنح الفتيات فرصًا أفضل لمتابعة مسارهن التعليمي. وأكد وفد الجمعية أن خدمة قضايا الطفولة والتمدرس بالعالم القروي تظل من أولويات العمل الإنساني، وأن مغاربة العالم قادرون، من خلال مبادرات مسؤولة، على الإسهام في دعم المشاريع الاجتماعية ذات الأثر المباشر على الفئات المحتاجة. وفي ختام الزيارة، تقدم وفد الجمعية بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى مجمع الفوسفاط على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما ثمن المجهودات الكبيرة التي يبذلها رئيس المؤسسة، السيد أحمد معطوف، وكافة الأطر الإدارية والتربوية، خدمةً لهذه المؤسسة الاجتماعية، مع التأكيد على أن التعاون بين فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية يظل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متضامن يضع الإنسان في صلب أولوياته.