اخبار الرياضةاخبار رياضيةمسؤولين تحت مجهر الشبكة

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: نجاح الرياضة رسالة إلى الحكومة… فالمواطن يستحق انتصارًا في الصحة والتعليم والكرامة كما يستحقه في الملاعب

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: نجاح الرياضة رسالة إلى الحكومة... فالمواطن يستحق انتصارًا في الصحة والتعليم والكرامة كما يستحقه في الملاعب

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: نجاح الرياضة رسالة إلى الحكومة… فالمواطن يستحق انتصارًا في الصحة والتعليم والكرامة كما يستحقه في الملاعب.
بقلم مدير جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

،بكل اعتزاز وفخر، الفرحة الوطنية العارمة التي عمّت مختلف ربوع المملكة عقب الإنجازات التي يحققها المنتخب الوطني المغربي، وهي فرحة عفوية تؤكد مرة أخرى أن الشعب المغربي شعب وفيّ لوطنه، يلتف حول رايته، ويجعل من كل نجاح وطني مناسبة لتجديد قيم الانتماء والاعتزاز بالمغرب تحت شعاره الخالد: الله، الوطن، الملك.
لقد خرج المغاربة إلى الشوارع دون دعوة أو مقابل، لأن الوطنية لا تُشترى، ولأن حب الوطن يسكن القلوب قبل أن يُرفع في الشعارات. وهذه الصورة الحضارية ينبغي أن تُقرأ باعتبارها رسالة صادقة من الشعب إلى كل المسؤولين، مفادها أن المغاربة يمنحون وطنهم الحب والثقة، وينتظرون في المقابل سياسات عمومية تُجسد الكرامة والعدالة والإنصاف.
إن النجاح الذي عرفته الرياضة المغربية لم يكن وليد الصدفة، بل كان ثمرة رؤية واستثمار وتخطيط ومتابعة. ومن هنا، فإن الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تتساءل: لماذا لا تعتمد المنهجية نفسها في إصلاح المنظومة الصحية، والارتقاء بالتعليم، وتحسين جودة الإدارة العمومية، وتوفير فرص الشغل، ومحاربة الهشاشة والفقر، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة؟
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، فإن المرحلة تقتضي خطابًا صادقًا، وبرامج واقعية، وأفعالًا تسبق الأقوال. فالمواطن المغربي أصبح أكثر وعيًا، ولم يعد يقبل أن تتحول الانتخابات إلى موسم للوعود التي لا تجد طريقها إلى التنفيذ.
إن تنظيم مونديال 2030 ليس غاية في حد ذاته، بل فرصة تاريخية لإطلاق إصلاحات شاملة تجعل من المغرب نموذجًا في التنمية البشرية، كما أصبح نموذجًا في الطموح الرياضي. فالعالم لن ينظر فقط إلى الملاعب، بل سينظر أيضًا إلى جودة المستشفيات، ومستوى التعليم، وكفاءة الإدارة، واحترام كرامة المواطن، وقوة الاقتصاد، والعدالة الاجتماعية.
أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الذي لا يخسر أبدًا. فالمواطن الذي يحظى بصحة جيدة، وتعليم جيد، وإدارة تحترمه، وعدالة تنصفه، هو المواطن القادر على صناعة مغرب المستقبل.
ومن هذا المنطلق، توجه الشبكة الوطنية لحقوق الانسان نداءً مسؤولًا إلى الحكومة، وإلى مختلف المؤسسات والفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين، من أجل استثمار الزخم الوطني الذي صنعته الرياضة في إطلاق مرحلة جديدة من الإصلاح الحقيقي، يكون عنوانها الإنصات للمواطن، وتحسين الخدمات العمومية، ومحاربة كل مظاهر التقصير والفساد وسوء التدبير، في إطار احترام القانون والمؤسسات.
إن الشعب المغربي لم يطلب المستحيل، بل يطمح إلى وطن يوازي فيه التفوق الرياضي تقدمًا اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، حتى يصبح المغرب قوةً في الإنسان كما هو قوة في الإنجاز الرياضي.
هذا هو النداء الذي ترفعه الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، وفاءً للوطن، وإيمانًا بأن الإصلاح مسؤولية مشتركة، وأن مستقبل المغرب يُبنى بالصدق، والكفاءة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتغليب المصلحة العليا للوطن على كل اعتبار.
حفظ الله المغرب، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، ووفق كل المخلصين لخدمة الوطن والمواطن، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وانطلاقا من هذه الفرحة القوية التي جعلت المغاربة الأحرار لوطنهم العزيز ومحبتهم لجلالة الملك نصره الله والأسرة الملكية الشريفة .
الامانة العامة الشبكة الوطنية لحقوق الانسان مع باقي مكونات اعضاءها داخل الوطن وخارجها وبلسم طاقم جريدة صوت الاطلس .
نقول .
الف الف الف الف الف الف الف الف الف
مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك
لجلالة الملك والشعب المغربي الحبيب .
على إعادة سيناريو فرحة مونديال قطر 2022.
ونتوخى بادن الله تعالى الانتصار على المنتخب الفرنسي لدور الربع الذي ستنطلق مباراته يوم الخميس المقبل 9 يوليوز2026 بداية من الساعة التاسعة مساءا.
لنكرر مرة أخرى الوصول الى المربع الذهبي .
الف مبروك مرة اخرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى