الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.. عمل تطوعي نظيف لخدمة الوطن وسيادة القانون. بقلم مدير جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان الهاتف 0661548867
في إطار مواصلة توسيع هياكل الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وتعزيز حضورها الميداني بإقليم بني ملال، تم يوم الأحد 5 يوليوز 2026 بمدينة القصيبة، وبحضور المندوب الجهوي للشبكة بجهة بني ملال خنيفرة السيد محمد ملياني، اعتماد: الحسين أوقبلي منسقًا إقليميًا للشبكة بإقليم بني ملال. محمد فخري مندوبًا إقليميًا للشبكة بالإقليم. كما سبق لنا أن أشعرنا السيد والي جهة بني ملال خنيفرة، عامل إقليم بني ملال بتواجد هذين المسؤولين الحقوقيين في إطار الشفافية واحترام المؤسسات والقانون. إن هذا التعيين ليس تشريفًا، بل هو تكليف ومسؤولية وأمانة لخدمة المواطنين، والدفاع عن الحقوق والحريات في إطار القانون، بعيدًا عن كل أشكال المزايدات أو المصالح الشخصية. ونؤمن بأن العمل الحقوقي الحقيقي لا يبنى على البحث عن الامتيازات أو الدعم المالي، وإنما على الإيمان الصادق بالله، والإخلاص للوطن، والاستعداد للتضحية والعطاء دون انتظار مقابل. ولهذا اختارت الشبكة، منذ تأسيسها، أن تستغني عن أي دعم عمومي، حفاظًا على استقلالية قرارها ونزاهة مواقفها، مع الالتزام الكامل بالقوانين الجاري بها العمل. إن مرجعيتنا واضحة وثابتة: الله أولًا، ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم الوطن، والوفاء لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، واحترام الدستور وسيادة القانون. ونؤمن بأن: القانون فوق الجميع، والوطن يتسع لجميع أبنائه، ولا مكان للفتنة أو خطاب الكراهية أو تصفية الحسابات الشخصية. إننا سنظل شركاء إيجابيًن في كل المبادرات التي تخدم المصلحة العامة، وندعم كل ما يعزز الأمن والاستقرار والتسامح والتعايش، مع احترام اختصاصات مؤسسات الدولة وعدم التدخل في صلاحياتها، والاشتغال بمنهج حقوقي وقانوني مسؤول. وإلى كل من يرغب في الانتساب إلى الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، فإننا نوجه هذه الرسالة الواضحة: لسنا في حاجة إلى أصحاب المصالح أو الباحثين عن المناصب، وإنما نرحب بالشرفاء المؤمنين برسالة العمل التطوعي، الذين يحملون محبة الله ورسوله، ويخلصون للوطن والعرش، ويؤمنون بأن الدفاع عن الحقوق مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون صفة تنظيمية. الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ليست بابًا للامتيازات، بل مدرسة للقيم، ومنبر للشرفاء، وإطار حقوقي وطني يجمع الرجال والنساء الذين اختاروا خدمة الوطن بإخلاص، تحت شعار: “القانون فوق القوة… والوطن للجميع… والحقوق مسؤولية قبل أن تكون مطالب.”