اخبار جهوية

تقة في الكفاءة والنزاهة . الشبكة الوطنية لحقوق الانسان تزكي نور الدين غولامي منذوبا وطنيا وأحمد زعيم منسقا جهويا

تقة في الكفاءة والنزاهة . الشبكة الوطنية لحقوق الانسان تزكي نور الدين غولامي منذوبا وطنيا وأحمد زعيم منسقا جهويا

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تعزز هياكلها بتزكية نور الدين غولامي مندوباً وطنياً وأحمد زعيم منسقاً جهوياً
مراسلة لجريدة صوت الاطلس
المندوب الجهوي

للشبكة الوطنية لحقوق الانسان
محمد منيالي .

في خطوة تنظيمية تعكس حرص الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان على تعزيز حضورها الميداني وتقوية أدائها المؤسساتي، تم الإعلان عن تزكية الأستاذ نور الدين غولامي مندوباً وطنياً، والأستاذ أحمد زعيم منسقاً جهوياً، وذلك خلال لقاء حقوقي حضره الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان السيد حسن أنور، والمندوب الجهوي السيد محمد منيالي  والسيد. رشيد صميم المنذوب الإقليمي للشبكة، إلى جانب ثلة من الفاعلين الحقوقيين والمدنيين.
وجاءت هذه التزكية تتويجاً لمسار نضالي وحقوقي متميز راكمه المعنيان بالأمر عبر سنوات من العمل الميداني الجاد، والدفاع المستميت عن قضايا المواطنين، والترافع المسؤول بشأن ملفات حقوقية وإدارية متعددة، فضلاً عن مساهمتهما في كشف عدد من الاختلالات وإثارة قضايا ذات اهتمام عام في إطار احترام القانون والمؤسسات.
وأكد الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان أن هذه الثقة لم تأت من فراغ، بل هي اعتراف بالكفاءة والنزاهة وروح المسؤولية التي أبان عنها كل من نور الدين غولامي وأحمد زعيم، وقدرتهما على تمثيل قيم الشبكة والدفاع عن رسالتها الحقوقية النبيلة.
واعتبر المتدخلون أن انضمام هذه الكفاءات إلى مواقع المسؤولية داخل هياكل الشبكة يشكل قيمة مضافة حقيقية، من شأنها الإسهام في توسيع دائرة الترافع الحقوقي الجاد، وتقوية جسور التواصل مع المواطنين، وتعزيز آليات الرصد والمتابعة والدفاع عن الحقوق والحريات.
من جانبهما، عبّر نور الدين غولامي وأحمد زعيم عن اعتزازهما بالثقة التي وضعتها فيهما قيادة الشبكة وأعضاؤها بمختلف جهات المملكة، مؤكدين أن هذه المسؤولية ليست تشريفاً بقدر ما هي تكليف يضاعف حجم الالتزام تجاه قضايا الوطن والمواطن.
كما جددا عزمهما على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والانخراط الفعال في تنفيذ برامج الشبكة وتطوير أدائها، بما يخدم قضايا حقوق الإنسان ويعزز ثقافة المواطنة والعدالة والإنصاف.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن قوة العمل الحقوقي تكمن في وحدة الصف وتكامل الجهود، وأن المرحلة المقبلة تقتضي المزيد من التعبئة والمسؤولية لمواكبة انتظارات المواطنين والإسهام في ترسيخ دولة الحق والقانون والمؤسسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى