مسؤولين تحت مجهر الشبكة

سيدي عيسى بن علي بإقليم الفقيه بن صالح… نداء عاجل لتحقيق العدالة المجالية وفك العزلة عن دواوير تعيش على هامش التنمية تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.

سيدي عيسى بن علي بإقليم الفقيه بن صالح… نداء عاجل لتحقيق العدالة المجالية وفك العزلة عن دواوير تعيش على هامش التنمية تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان.

Spread the love

جماعة سيدي عيسى اقليم الفقيه بن صالح … بين انتظارات التنمية وضرورة التدخل الترابي العاجل.
تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن.
الهاتف 0661548867

إنه بكاء الظلم ومناشدة الضمائر الحية إلى مسؤولي إقليم الفقيه بن صالح
لقد تمت معاينة حالات ساكنة عن الاستفادة من أبسط وسيلة العيش؛ لنا قلق بالغ باسم الشبكة عن الوضع التنموي الذي تعرفه جماعة سيدي عيسى بإقليم الفقيه بن صالح، حيث ما تزال عدد من الدواوير تعيش على وقع خصاص واضح في البنيات التحتية الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمسالك الطرقية، وهو ما يكرّس واقع الهشاشة ويعمّق معاناة الساكنة في حياتها اليومية.
إن ما يعيشه المواطنون بهذه المنطقة لا يرتبط فقط بنقص الخدمات، بل يمس بشكل مباشر الحق في العيش الكريم، ويطرح بإلحاح سؤال العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف مناطق الإقليم. فالأسر هناك، التي تعتمد أساساً على الفلاحة وتربية المواشي، تجد نفسها أمام صعوبات متزايدة في التنقل، والتمدرس، والوصول إلى الخدمات الصحية، خصوصاً في فترات العزلة والمناخ القاسي.
إن الساكنة ظلت لسنوات تطالب بحد أدنى من شروط العيش الكريم، من ربط بالكهرباء، وتأهيل الطرق، وفك العزلة عن الدواوير، فإنها تعتبر أن استمرار هذا الوضع دون تدخل فعلي يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة تتبع البرامج التنموية على المستوى المحلي.
وفي هذا المضمار ، نطالب باسم الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح إلى القيام بزيارة ميدانية عاجلة للمنطقة، للوقوف عن قرب على حجم الخصاص التنموي، واتخاذ إجراءات عملية من شأنها إدماج هذه الدواوير ضمن برامج التأهيل الترابي، بما يضمن استدراك التأخر المسجل وتحقيق إنصاف طال انتظاره.
إن التنمية ليست شعاراً ظرفياً، بل مسؤولية مؤسساتية وأمانة عمومية، وأن العدالة الاجتماعية لا يمكن أن تتحقق دون إنصاف العالم القروي، وتمكين الشباب من فرص الشغل والاستقرار داخل مناطقهم، بدل تركهم رهينة الهجرة والهشاشة.
وفي الأخير، فإن ما تعيشه سيدي عيسى  اليوم ليس مجرد وضع محلي عابر، بل نموذج لانتظارات واسعة في العالم القروي، حيث يصبح الحق في التنمية مرادفاً للكرامة الإنسانية، وحيث لا يُقاس التقدم إلا بمدى وصوله إلى أبسط المواطنات والمواطنين في أقصى الدواوير.
إن شاء الله سيكون لنا زيارة مباشرة إلى عين المكان من خلال  استقراء رأي الساكنة على مرجعية إيصال مشاكلهم إلى من لهم القرار التنفيدي للمسؤولية الوطيفية بأمانة وصدق. ونزاهة وشفافية دون محاباة جهة على جهة أخرى ودون خلفيات عدائية أو حقدية على أي كان.
الغاية هي خدمة المصلحة العامة للوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى