صرخة المتقاعدين تصل… والضمير الحقوقي يفرض التحرك. تحت مجهر الشبكة الوطنية لحقوق الانسان انوار حسن الهاتف 0661548867 مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
على نطاق تداول بلاغ صادر عن هيئة المتقاعدين المغاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي لم تتوصل به الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بشكل رسمي، فإن ذلك لا يعفينا من تحمل مسؤوليتنا الأخلاقية والحقوقية في التفاعل مع مضمونه، لما يحمله من دلالات قوية تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المتقاعد المغربي. إننا، داخل الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان، نعتبر أن القضايا العادلة لا تحتاج إلى مساطر شكلية بقدر ما تحتاج إلى ضمير حي وإرادة صادقة للدفاع عن الفئات التي أفنت عمرها في خدمة الوطن، لتجد نفسها اليوم في مواجهة قاسية مع غلاء المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، في ظل جمود المعاشات وغياب حلول منصفة. وإذ نعبر عن قلقنا العميق على استمرار تهميش ملف المتقاعدين في جولات الحوار الاجتماعي، فإننا نؤكد أن أي إصلاح حقيقي يجب أن ينطلق من إنصاف هذه الفئة عبر زيادات عادلة في المعاشات، بدل الاكتفاء بإجراءات ترقيعية لا تستجيب لحجم الضرر المتراكم. و بكل وضوح ومسؤولية، أن جريدة صوت الأطلس، إلى جانب الشبكة، تشتغلان في ظروف صعبة، دون أي دعم عمومي، رغم توفر الجريدة على كافة الشروط القانونية والتنظيمية، وهو اختيار نابع من قناعة راسخة باستقلالية الموقف ونزاهة الرسالة. لقد اخترنا طريق الالتزام، حتى وإن كان ثمنه من قوت أبنائنا، إيمانًا منا بأن الدفاع عن الكرامة الإنسانية لا يقاس بالمكاسب المادية، بل بالقيم والمبادئ. فالقناعة بما قسمه الله هي مصدر سعادتنا، وهي ما يمنح عملنا معناه الحقيقي. وعليه، فإننا نعلن تضامننا المطلق مع المتقاعدين، وندعو إلى فتح نقاش وطني جاد ومسؤول ينصف هذه الفئة، ويعيد لها الاعتبار الذي تستحقه، بعيدًا عن الحسابات الضيقة. رسالتنا واضحة: الكرامة لا تتجزأ… وحقوق المتقاعدين ليست موضوع تأجيل. والأجر عند الله. رسالتنا واضحة ومطالب واضحة . الحكومة المغربية تحت علامة استفهام ؟بعلامة التعجب!!! الشبكة عبر الجريدة ترى في منشوراتها تنبيه وليس قدف ولا تجريح ولا تشهير. الصوت الطبقة الهشة من المجتمع المغربي. صوت من ليس له صوت. عاش الملك ولا عاش من خان القسم.