رجاء بني ملال بين ذاكرة المجد ورهان الصلح بعد انتخاب المكتب الجديد
رجاء بني ملال بين ذاكرة المجد ورهان الصلح بعد انتخاب المكتب الجديد
Spread the love
رؤية تأملية في مستقبل رجاء بني ملال بعد انتخاب مكتب جديد بعد انتخاب رئيس الجمعية الرياضية الجديد، يطرح الشارع الرياضي الملالي سؤالاً مشروعاً: ماذا بعد؟ بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان انوار حسن الهاتف 0661548867
هل يكفي تغيير الأسماء حتى يتغير الواقع؟ أم أن المرحلة تتطلب ما هو أعمق من مجرد انتخاب رئيس وتزكية أعضاء؟ إن مستقبل رجاء بني ملال لا يرتبط فقط بالأشخاص، بل بنوعية الرؤية، ونظافة المقصد، وقدرة الجمعية على التوفيق بين المال والعاطفة، بين الإمكانيات المادية وروح التضحية التي صنعت أمجاد الأمس. استحضار المجد… لا للبكاء عليه بل للاقتداء به رجاء بني ملال ليس فريقاً عابراً في سجل الكرة الوطنية. هو بطل سنة 1974، الفريق الذي صنع اسمه في زمن كانت فيه الظروف المادية قاهرة، والملعب هش الأرضية، لكن الإرادة كانت صلبة. في زمن المدرب لخمبري، وفي ظل رؤساء أمثال الشاوي والعلمي، تشكل جيل من اللاعبين الذين لعبوا للقميص قبل الجيب، وللمدينة قبل الذات. أجيال عاشت على المحبة، على الانضباط، على نبذ الأنانية، وعلى الدفاع عن الشعار الملالي بغيرة صادقة. ذلك الإرث ليس للتغني، بل ليكون مرآة أخلاقية للجيل الحالي. واقع اليوم… بين الطموح والتناقض الفريق اليوم يعيش على وقع تناقضات واضحة: قيل وقال داخل المدرجات. اتهامات متبادلة دون سند. تشكيك في نوايا المسيرين واللاعبين. خلط بين الغيرة الصادقة والبحث عن الأضواء. إن أخطر ما يهدد الفريق ليس ضعف الإمكانيات، بل تفكك البيت الداخلي. الفقر المادي يمكن معالجته بالتخطيط والدعم، لكن الفقر الأخلاقي والتشرذم الداخلي يهدمان أي مشروع. انتخاب الشرايبي… فرصة لاختبار النوايا انعقاد الجمع العام ليلة 27 فبراير 2026، وانتخاب الشاب الشرايبي رئيساً للجمعية، يمثل محطة مفصلية. انتماؤه لأسرة ميسورة، وتواجد أسماء أخرى بإمكانيات مادية محترمة، قد يساهم في دعم صندوق الفريق وإعادة التوازن المالي، خاصة مع: دعم الشركات الخاصة مساهمة المجلس الإقليمي دعم المجلس الحضري لبني ملال بعض المؤسسات التجارية لكن المال وحده لا يكفي. المعادلة الناجحة هي: المال + الحكامة + الشفافية + إشراك الغيورين الحقيقيين. وجود أعضاء محدودي الإمكانيات لكن صادقي الانتماء قد يكون عنصر توازن مهم. فالفريق يحتاج إلى من يدعمه بماله، وإلى من يحرسه بضميره. التفاؤل الرياضي… مؤشر إيجابي الانتصاران الأخيران تحت إشراف المدرب الجديد أعادا شيئاً من الأمل إلى قلوب الأنصار. وهذا دليل على أن الفريق، حين تتوفر له ظروف الاستقرار، يستطيع أن ينهض بنفسه ومن أبنائه. دعوة صريحة للصلح السؤال الذي نطرحه اليوم ليس استفزازاً، بل دعوة مسؤولة: لماذا لا تكون هذه المرحلة بداية لمائدة صلح شاملة؟ بين المسيرين السابقين والحاليين بين أعضاء الجمعية المختلفين بين المدرجات والمكتب بين العاطفة والعقل مصلحة رجاء بني ملال فوق كل اعتبار. ومن يحب الفريق حقاً يضحي بوقته وماله وكرامته أحياناً من أجل راية النادي. رسالة أخيرة الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان وجريدة صوت الأطلس تباركان ميلاد الجمعية الرياضية الجديدة، وترَيان في تركيبتها فرصة حقيقية لإنقاذ الفريق من مخالب السقوط وإعادة بنائه على أسس صلبة. نقولها بوضوح: رجاء بني ملال لا يحتاج إلى ضجيج… بل إلى رجال فعل. لا يحتاج إلى تصفية حسابات… بل إلى تصفية نوايا. لا يحتاج إلى شعارات… بل إلى مشروع. فهل تكون مرحلة الشرايبي والدكتور الحلماوي عنواناً لمرحلة الوئام؟ أم نستمر في دوامة القيل والقال؟ الجواب عند أبناء المدينة… ورجاء بني ملال أمانة في أعناق الجميع.