اخبار جهوية

عامل إقليم الفقيه بن صالح يطلق من جماعة خلفية أوراشًا تنموية استراتيجية تعزز البنية التحتية وجودة الحياة احتفاءً بعيد العرش المجيد

عامل إقليم الفقيه بن صالح يطلق من جماعة خلفية أوراشًا تنموية استراتيجية تعزز البنية التحتية وجودة الحياة احتفاءً بعيد العرش المجيد

Spread the love

أوراش تنموية نوعية بجماعة خلفية.. مشاريع مهيكلة تعزز التنمية المحلية بإقليم الفقيه بن صالح في عيد العرش المجيد
جريدة صوت الأطلس
بقلم: زهور مكادي:
مراسلة متعاونة – الفقيه بن صالح


تواصل السلطات الإقليمية بإقليم الفقيه بن صالح تنزيل برامج تنموية ميدانية تروم تحسين البنيات التحتية والارتقاء بجودة الخدمات الأساسية، وذلك في سياق الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، التي تشكل مناسبة وطنية لتقييم حصيلة الإنجازات واستشراف أوراش المستقبل، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة بمختلف ربوع المملكة.
وفي هذا الإطار، ترأس السيد محمد قرناشي، عامل إقليم الفقيه بن صالح، زيارة ميدانية إلى مركز أولاد عبد الله بجماعة خلفية، بحضور رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جماعة خلفية، والسلطات المحلية، والمنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي المجتمع المدني، حيث تم تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية التي تهم قطاعات حيوية ذات أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.
واستهلت الزيارة بإطلاق أشغال تهيئة وتقوية شبكة الطرق بمركز أولاد عبد الله ومسلك النزالة، باستثمار يفوق 6.8 ملايين درهم، في مشروع يهدف إلى تحسين انسيابية التنقل، وتسهيل الولوج إلى المرافق العمومية، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خاصة بالعالم القروي.
وفي مجال التجهيزات الأساسية، تم تقديم مشروع لتقوية وتوسيع شبكة الإنارة العمومية بجماعتي خلفية وأولاد بورحمون، بغلاف مالي يناهز 4.77 ملايين درهم، يعتمد تجهيزات حديثة بتقنية LED، بما يحقق النجاعة الطاقية، ويعزز السلامة الطرقية، ويحسن جمالية الفضاءات العمومية.
كما تم استعراض مشروع لتحديث الإنارة العمومية بمختلف مراكز جماعة خلفية، بكلفة تتجاوز 4 ملايين درهم، من خلال تأهيل الشبكات الكهربائية وتجهيزها بمعدات عصرية تستجيب لمتطلبات التنمية الحديثة.
وفي الجانب الاجتماعي، أعطيت الانطلاقة لإنجاز مركز لانفتاح الأطفال والشباب بمركز أولاد عبد الله، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بغلاف مالي يقارب 3 ملايين درهم. ومن المرتقب أن يشكل هذا المركز فضاءً للتكوين والتأطير والأنشطة الثقافية والتربوية، بما يعزز الاستثمار في الرأسمال البشري، ويواكب طموحات الأجيال الصاعدة.
كما تم تقديم حصيلة برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزًا، الذي يتضمن خلال سنة 2026 إنجاز 16 مشروعًا على مستوى الإقليم، من بينها ستة مشاريع بجماعة خلفية، باستثمار يفوق 9 ملايين درهم، في إطار تقليص الفوارق المجالية وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية.
ومن أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تم عرضها، مشروع إنجاز شبكة التطهير السائل بجماعتي خلفية والكريفات، بكلفة تناهز 39.5 مليون درهم، ويتضمن إنجاز شبكة بطول 31.6 كيلومترًا، إضافة إلى حوالي 3200 ربط فردي، بما سيسهم في تحسين المؤشرات الصحية والبيئية، والرفع من جودة العيش، وحماية الموارد الطبيعية.
وتجسد هذه المشاريع رؤية تنموية متكاملة، تجعل من البنية التحتية والخدمات الاجتماعية رافعة أساسية لتحقيق التنمية المحلية، كما تعكس أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين من سلطات عمومية، ومجالس منتخبة، ومصالح خارجية، لإنجاز مشاريع ذات أثر ملموس على حياة المواطنين.
ويظل الرهان الأساسي هو ضمان استمرارية هذه الدينامية، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وتتبعها ميدانيًا، حتى تحقق الأهداف المرجوة منها، وتستجيب لتطلعات الساكنة، بما ينسجم مع النموذج التنموي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والقائم على العدالة المجالية، وتعزيز التنمية المستدامة، وترسيخ دولة القرب والإنصات للمواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى