الفيديوفيديوهاتمجتمع

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: كفى من تهميش ساكنة الجبل… والكرامة لا تتحقق بالشعارات بل بالتنمية والعدالة المجالية.

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: كفى من تهميش ساكنة الجبل... والكرامة لا تتحقق بالشعارات بل بالتنمية والعدالة المجالية.

Spread the love

الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: كفى من تهميش ساكنة الجبل… والكرامة لا تتحقق بالشعارات بل بالتنمية والعدالة المجالية.
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
انوار حسن الهاتف 0661548867

هل من جواب على هذه المأساة الإنسانية التي يعيشها مواطنو الجبل بإقليم ميدلت؟
أسئلة كثيرة تفرض نفسها أمام ما يعيشه عدد من دواوير منطقة إنفكو من صعوبات يومية، في مقابل الخطابات التي تتحدث عن تنمية العالم القروي والاهتمام بالمناطق الجبلية. فبين الخطاب والواقع، تبقى الساكنة في انتظار إجراءات ملموسة تترجم الوعود إلى إنجازات.
إن استمرار هشاشة البنية التحتية، ومعاناة السكان مع التزود بالماء الصالح للشرب، وضعف خدمات الاتصالات والإنترنت، كلها تحديات تستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، بما يضمن الحق في العيش الكريم والتنمية المتوازنة.
لنا قلق عن ما رافق المسيرة الاحتجاجية للساكنة، وتطالب إلى اعتماد الحوار الجاد والاستماع إلى المطالب الاجتماعية المشروعة، بما ينسجم مع الدستور والقوانين واحترام الحقوق والحريات.
ومع اقتراب استحقاقات شتنبر 2026، فإن الوعي الانتخابي يظل مسؤولية جماعية. فصوت المواطن أمانة، ويجب أن يمنح لمن يملك الكفاءة والنزاهة والقدرة على الوفاء بالتزاماته، بعيدًا عن الوعود المؤقتة أو أي ممارسات قد تؤثر على حرية الاختيار.
إن العدالة المجالية ليست شعارًا، بل حق دستوري، وأن مناطق الأطلس المتوسط والأطلس الكبير والأطلس الصغير لا تزال في حاجة إلى مزيد من الاستثمار في البنيات الأساسية والخدمات العمومية، حتى يشعر المواطن الجبلي بأنه شريك حقيقي في التنمية.
اللهم إن هذا لمنكر إذا بقيت معاناة المواطن مستمرة دون حلول عملية، رغم ما تزخر به هذه المناطق من طاقات وإمكانات تستحق التنمية والإنصاف.
الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان: كفى من تهميش ساكنة الجبل… والكرامة لا تتحقق بالشعارات بل بالتنمية والعدالة المجالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى