اخبار وطنية

احتقان داخل مجلس المحمدية وانتقادات تطال تدبير الشأن المحلي

احتقان داخل مجلس المحمدية وانتقادات تطال تدبير الشأن المحلي

Spread the love

احتقان داخل مجلس المحمدية وانتقادات تطال تدبير الشأن المحلي
بقلم: مراحب فاطمة – مدينة المحمدية
مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الأطلس

تشهد جماعة المحمدية خلال الآونة الأخيرة حالة من التوتر السياسي والاحتقان داخل المجلس الجماعي، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة إلى رئيس المجلس هشام آيت منا، بسبب ما يعتبره عدد من المستشارين تعثراً في تدبير الشأن المحلي وتأخراً في تنزيل المشاريع التنموية التي تمت المصادقة عليها خلال الدورات السابقة.
وتحولت أشغال عدد من دورات المجلس إلى فضاء للنقاش الحاد بين مكونات المعارضة ورئيس الجماعة، في ظل تزايد الأصوات التي تتحدث عن استمرار المشاكل المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات المحلية، مقابل غياب حلول عملية تستجيب لتطلعات الساكنة.
وفي هذا السياق، اعتبر المستشار الجماعي سهيل ماهر أن المدينة تعيش اختلالات متعددة على مستوى التدبير الإداري والخدماتي، مرجعاً ذلك إلى غياب رؤية واضحة وبرنامج عمل فعّال، إضافة إلى ما وصفه بالغياب المتكرر لرئيس المجلس عن متابعة عدد من الملفات المرتبطة بالجماعة.
كما أشار المتحدث ذاته إلى أن جدول أعمال الدورات، سواء العادية أو الاستثنائية، يعكس ضعفاً على مستوى المقترحات والمبادرات التنموية، منتقداً طريقة تدبير الأغلبية المسيرة، التي يرى أنها لا تشارك بشكل فعلي في اتخاذ القرار أو رسم توجهات المجلس.
من جانبه، أكد عبد الغني الراقي، المستشار الجماعي باسم فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن المرحلة الحالية تكشف عن وجود أعطاب واضحة في التسيير المحلي، موضحاً أن الجماعة تشتغل، بحسب تعبيره، دون برنامج عمل واضح ينسجم مع مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات.
وأضاف أن عدداً من المشاريع التي تمت المصادقة عليها منذ بداية الولاية، من بينها مشاريع ذات طابع تنموي وخدماتي، لم ترَ النور إلى حدود اليوم، بسبب غياب المتابعة والتفعيل، وهو ما يطرح، حسب رأيه، تساؤلات حول نجاعة التدبير المحلي بالمدينة.
وفي مقابل هذه الانتقادات، اعتبر متابعون للشأن المحلي أن بعض الأوراش المتعلقة بإصلاح الشوارع الكبرى تبقى من النقاط الإيجابية التي شهدتها المدينة خلال هذه المرحلة، خاصة في إطار الاستعدادات الوطنية لاحتضان تظاهرات كبرى، مع الدعوة إلى توسيع هذه الإصلاحات لتشمل الأحياء والأزقة التي تعاني من التهميش وانتشار الحفر والعشوائية.
هذا، ولم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي من رئيس المجلس الجماعي للمحمدية بخصوص الانتقادات الموجهة لتدبيره للشأن المحلي.
باسم جريدة صوت الاطلس نتمنى لمدينة المحمدية ان ترى النور كباقي المدن الكبيرة في إعادة الهيكلة البنيوية التحتية مع محاولة تجاهل سلبيات النقاشات التي توهم المواطن بالغيرة المشكوكة دون نثائج إيجابية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى