اخبار الرياضةاخبار رياضية

“حين يتحول التشجيع إلى شغب: صرخة وعي من مدرجات مركب محمد الخامس إلى ملعب مراكش الكبير” ورسالة حب الى الجماهير الملالية

"حين يتحول التشجيع إلى شغب: صرخة وعي من مدرجات مركب محمد الخامس إلى ملعب مراكش الكبير" ورسالة حب الى الجماهير الملالية

Spread the love

“حين يتحول التشجيع إلى شغب: صرخة وعي من مدرجات مركب محمد الخامس إلى ملعب مراكش الكبير”
ورسالة حب الى الجماهير الملالية
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان
انوار حسن الهاتف 0661548867

منشور تحسيسي حول تداعيات الشعب الرياضي بالملاعب المغربية .
في زمنٍ أصبح فيه الشغف الرياضي اختبارًا حقيقيًا للوعي، لم تعد المدرجات مجرد فضاء للتشجيع، بل صارت مرآة تعكس مستوى النضج المجتمعي لدى فئة واسعة من الشباب. ما شهدته بعض الملاعب، وعلى رأسها مركب محمد الخامس، وأيضًا ملعب مراكش الكبير، يطرح أكثر من علامة استفهام حول حدود العلاقة بين حب الفريق والانزلاق نحو الشغب والعنف.
الكرة انتصار وهزيمة… فرح وخيبة… لكنها لا يمكن أن تكون مبررًا لتحويل الفضاءات الرياضية إلى ساحات للفوضى. الفرق تلعب، تربح أو تخسر، وتستفيد من دعم مالي وتنظيمي كبير، بينما الشاب المندفع لا يجني من تهوره سوى الاعتقال، المتابعة القضائية، وجرّ أسرته إلى دوامة من القلق والتكاليف الثقيلة للمحامين، ناهيك عن الألم النفسي والاجتماعي الذي يطال الآباء والأمهات.
ما يجب استيعابه اليوم هو أن زمن “السيبة” انتهى. الملاعب أصبحت مؤطرة بأنظمة مراقبة متطورة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على التقاط أدق التفاصيل، وتحليل الملامح والحركات وحتى طريقة المشي. أي سلوك عدواني لم يعد يمر مرور الكرام، بل يوثق بدقة ويُحاسَب عليه بالقانون.
إن حب الفريق لا علاقة له بالشغب، بل هو انتماء حضاري يُترجم في التشجيع الراقي، والروح الرياضية، واحترام الآخر. الرياضة أخلاق قبل أن تكون نتيجة، وقيم قبل أن تكون أهدافًا.
ومن زاوية حقوقية، يظل التساؤل مشروعًا حول ضرورة تشديد المراقبة على ولوج القاصرين إلى الملاعب دون مرافقة أولياء أمورهم، حمايةً لهم من الانزلاق نحو مسارات قد تُدمّر مستقبلهم. فالمسؤولية مشتركة بين الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، والسلطات المعنية.
كما أن مثل هذه السلوكيات لا تسيء فقط إلى صورة الكرة الوطنية، بل تمنح خصوم نجاحاتها مادة للتشويه والتشكيك، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى شباب واعٍ، يُمثل قيمها بأخلاق عالية داخل وخارج الملاعب.
الرسالة واضحة: احترم تُحترم. الوطن اليوم في حاجة إلى عقول شابة نيرة، تُبدع وتبني، لا إلى طاقات تُهدر في التخريب والتهور.
رسالة ختامية الى الجمهور الملالي الذي له درجة من الوعي الرياضي القوي في محبة فريق رجاء بني ملال ان يأخد العبرة من الاخرين ويحافط على كل التوازن الأخلاقي الذي هو مشهود لهم في السلمية والتشجيع الراقي.
هنيئا لنا بالجمهور الملالي الحبيب .
ولا عزاء الى الحاقدين .
ديما رجاء بني ملال.
الخزي والعار لكل من يتربص للفريق ويضع أياديه الملوثة اتجاه خنق امال الفريق في البقاء ضمنة الفرق الصفوة للقسم الوطني التاني الممتاز.
بإذن الله. سيكون الفرج مع تذويب الظغائن وتجمع القلوب الغيورة الصادقة بالبنية الحسنة على انقاد فريق عين أسردون بإذن الله تعالى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى