حركة انتقالية جديدة في صفوف رجال السلطة بآسفي لتعزيز النجاعة الإدارية وخدمة الساكنة. اسفي : أمينة الكورس مراسلة متعاونة مع جريدة صوت الاطلس
شهد إقليم آسفي، خلال الساعات الأخيرة، حركة انتقالية جديدة في صفوف رجال السلطة، أشرف عليها عامل الإقليم محمد فطاح، وذلك في إطار التوجه الرامي إلى تجديد آليات العمل الإداري وتقوية أداء الإدارة الترابية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة وتطلعات المواطنين. وتندرج هذه التغييرات ضمن الدينامية التي تعرفها مختلف العمالات والأقاليم، والهادفة إلى ضخ كفاءات جديدة داخل القيادات والملحقات الإدارية، قصد الرفع من فعالية التدبير المحلي وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب تحسين جودة الخدمات الإدارية وتقريبها من الساكنة. وقد استقبل عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن العام هذه الحركة بكثير من الترقب، معبرين عن أملهم في أن تساهم التعيينات الجديدة في تجاوز مجموعة من الإشكالات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، خاصة ما يتعلق بسرعة معالجة الملفات الإدارية، والانفتاح على قضايا المواطنين، والتفاعل مع انتظاراتهم اليومية. ويرى متابعون أن نجاح رجال السلطة الجدد سيظل مرتبطاً بمدى حضورهم الميداني وقدرتهم على التواصل المباشر مع المواطنين، واعتماد أسلوب إداري حديث يقوم على الإنصات والحياد وخدمة الصالح العام، بعيداً عن التعقيدات الإدارية التي أصبحت محل انتقاد من طرف عدد من المرتفقين. كما ينتظر أن يواكب المسؤولون الجدد مختلف الأوراش التنموية التي يشهدها الإقليم، من خلال التنسيق مع باقي المتدخلين المحليين، والسهر على احترام النظام العام، والتصدي لمظاهر البناء العشوائي واحتلال الملك العمومي، بما يحافظ على جمالية المدينة ويحسن ظروف عيش الساكنة. وتعكس هذه الحركة الإدارية التوجه نحو ترسيخ مفهوم الإدارة المواطنة، التي تجعل من خدمة المواطن أولوية أساسية، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التنمية المحلية وتحقيق مزيد من الاستقرار والتوازن داخل مختلف مناطق الإقليم.