السلطة الرابعةمجتمع

المسيرة الخضراء المجيدة: وحدة وطنية راسخة وتضحيات حقوقية متواصلة… الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تجدد العهد على التضامن والمصداقية ونصرة المظلوم تحت شعار الله الوطن الملك

المسيرة الخضراء المجيدة: وحدة وطنية راسخة وتضحيات حقوقية متواصلة… الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تجدد العهد على التضامن والمصداقية ونصرة المظلوم تحت شعار الله الوطن الملك

Spread the love

المسيرة الخضراء المجيدة… وحدة وطنية راسخة وتضحيات متجددة، والشبكة الوطنية لحقوق الإنسان تجدد العهد على نصرة المظلوم تحت شعار الله الوطن الملك.
الامين العام الشبكة الوطنية لحقوق الانسان ومدير النشر جريدة صوت الاطلس .
انوار حسن
الهاتف 0661548867

بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، أتقدم باسمي الخاص المتواضع الله سبحانه وتعالى أنوار حسن، الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ومدير النشر جريدة صوت الأطلس، أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة مكونات الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان داخل أرض الوطن وخارجه، بأحر التهاني وأصدق عبارات الاعتزاز والوفاء إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى الأسرة الملكية الشريفة، وإلى الشعب المغربي قاطبة.
إن ذكرى المسيرة الخضراء ليست مجرد محطة تاريخية نستحضرها كل سنة، بل هي مدرسة وطنية عظيمة في التضحية والتلاحم والوحدة والإيمان بعدالة القضية الوطنية، ومحطة متجددة لاستحضار روح التعبئة الوطنية التي جسدها المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، والتي يواصل المغرب اليوم مسيرته التنموية والوطنية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ومن هذه المناسبة الوطنية الغالية، أوجه رسالة إلى جميع مكونات اعضاء الشبكة الشرفاء ” الاحرار .
إن القوة الحقيقية بعد قوة الله سبحانه وتعالى لا تقاس بعدد المكاتب ولا بحجم الإمكانيات المادية، وإنما تقاس بمدى التضامن بين المكونات، وبالمصداقية والشفافية والوضوح، وبالالتزام الحقيقي بالصفة الحقوقية التي تحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية قبل أن تكون مجرد لقب أو واجهة.
لقد اختارت مكونات صفتنا الحقوقية داخل الوطن وخارجه طريق النضال الحقوقي التطوعي، واضعة نصب أعينها كرامة المواطن وحقوق المظلوم، دون انتظار مقابل أو البحث عن امتيازات شخصية.
وإننا، بكل اعتزاز واعتراف، نستحضر التضحيات المادية والمعنوية التي يقدمها أعضاء وعضوات الشبكة، من وقتهم وجهدهم ومالهم الخاص، بل إن بعضهم يتحمل أعباء إضافية من قوته وقوت أبنائه، متحدين صعوبات الحياة وتكاليف التنقل والالتزامات اليومية، إيماناً منهم بأن نصرة المظلوم ورد الاعتبار للكرامة الإنسانية مسؤولية لا تقبل المساومة.
ولا يمكن أن نغفل كذلك الدعم المعنوي والمساندة الصادقة التي يقدمها شرفاء هذا الوطن، ممن يؤمنون بأن العمل الحقوقي النزيه لا يبنى بالمصالح الضيقة، وإنما بالإرادة الصادقة والتعاون والثقة المتبادلة.
إن ما واجه إطارنا صاحب اقوى المبادرات النضالية داخل كافة مدن الصحراء المغربية من تشكيك وتساؤلات وتحديات لم يكن سبباً للتراجع، بل كان دافعاً لمزيد من الوضوح وإثبات أن المصداقية لا تُمنح بالكلام، وإنما تصنعها المواقف والممارسة الميدانية والالتزام بمبادئ حقوق الإنسان.
ونؤكد هنا أن الصفة الحقوقية تكليف وليست تشريفاً، وأن إطارنا الحقوقي سيظل وفي لرسالته في الدفاع عن كرامة المظلوم، وإيصال صوت من لا صوت له، في إطار القانون والمؤسسات واحترام الثوابت الوطنية، دون تحيز أو إساءة أو تصفية حسابات.
كما نجدد اعتزازنا بعيد الوحدة الوطنية، وبما تحمله المرحلة من تطورات ومواقف وطنية مرتبطة بالقضية الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية، مؤكدين تشبثنا بالوحدة الترابية للمملكة وبالمسار الذي يخدم سيادة الوطن ومصالحه العليا.
إلى جميع المناضلين والمناضلات، والمندوبين الدوليين والوطنيين، والمنسقين الجهويين والإقليميين، ورؤساء المكاتب المحلية، وكافة أعضاء وعضوات الشبكة داخل المغرب وخارجه:
أنتم جميعاً جزء من هذه المسؤولية، وقيمة الشبكة من قيمة التزامكم ونزاهة مواقفكم. فلا تجعلوا الاختلاف سبباً للتفرقة، ولا الصعوبات مدخلاً للاستسلام، بل اجعلوا من التضامن جسراً للقوة، ومن الشفافية أساساً للثقة، ومن المصداقية عنواناً للعمل الحقوقي الجاد.
إننا لا نبحث عن المجد الشخصي، ولا عن المكاسب العابرة، وإنما نطمح إلى ترك أثر طيب في خدمة الوطن والمواطن، وأن يبقى إطارنا العتيد وفي لرسالته الإنسانية والحقوقية.
وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما نترحم على روح المغفور له الملك الحسن الثاني، وعلى روح المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراهما.
دام المغرب عزيزاً موحداً، ودامت راية الوطن خفاقة، وحفظ الله شعبه من كل سوء.
الله الوطن الملك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى