اخبار وطنية

تحول دبلوماسي بارز: رئيسة البيرو كيكو فوجيموي تعلن دعمها الكامل الصحراء المغربية

تحول دبلوماسي بارز: رئيسة البيرو كيكو فوجيموي تعلن دعمها الكامل الصحراء المغربية

Spread the love

تحول دبلوماسي بارز: رئيسة البيرو المنتخبة كيكو فوجيموري تعلن دعمها الكامل لمغربية الصحراء.
الدار البيضاء: المنسق الدولي للعلاقات العامة الأمانة العامة
الشبكة الوطنية لحقوق الانسان.
عبد الرحيم ربدان.

في خطوة تؤشر على انعطافة حاسمة في العلاقات بين الرباط وليما، أعلنت الرئيسة البيروفية المنتخبة، كيكو فوجيموري، عن رغبة حكومتها المقبلة في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

جاء هذا الموقف خلال استقبال فوجيموري لسفير المملكة المغربية لدى البيرو، أمين الشاودري، الذي سلمها برقية تهنئة من جلالة الملك محمد السادس بمناسبة فوزها في الانتخابات الرئاسية البيروفية. اللقاء شكل أول إشارة رسمية لتوجه السياسة الخارجية للحكومة الجديدة تجاه ملف الصحراء المغربية.

أكدت الرئيسة البيروفية خلال اللقاء دعم بلادها الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797، الذي يكرس “مبادرة الحكم الذاتي” التي تقدم بها المغرب سنة 2007 كأساس جدي وذي مصداقية للتسوية من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

ويأتي هذا التصريح ليعزز موقفا سبق أن عبرت عنه فوجيموري بصفتها رئيسة حزب “القوة الشعبية” خلال زيارة عمل قامت بها إلى الرباط، حيث أكدت لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “عددا من المجموعات السياسية البيروفية، وعلى رأسها حزب القوة الشعبية الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، اعتمدت قرارا يدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل سلمي للنزاع”.

ذكرت فوجيموري بأن الحكومة البيروفية اتخذت خلال تسعينيات القرن الماضي “قرارا واضحا جدا” بدعم سيادة المملكة على الأقاليم الجنوبية، وهو موقف تم الحفاظ عليه لعدة سنوات. واعتبرت أن اعتماد الكونغرس البيروفي مؤخرا لقرار داعم لمغربية الصحراء يهدف إلى “تصحيح مزاجية الرئيس السابق بيدرو كاستيو بخصوص الصحراء المغربية”.

وأشارت إلى أن الأحزاب السياسية الممثلة في الكونغرس البيروفي، “الحليف الاستراتيجي والطبيعي” للمملكة، تعكس دعما قويا من غالبية الطبقة السياسية البيروفية لسيادة المغرب على صحرائه.

إلى جانب الملف السياسي، يفتح هذا التقارب الباب أمام تعزيز الشراكة الثنائية في مجالات الماء والطاقات المتجددة والفلاحة، وهي قطاعات أبدت فيها فوجيموري إعجابها بالتجربة المغربية خلال زيارتها للرباط. كما شددت على أن المغرب، بموقعه الجغرافي الاستراتيجي، يمكن أن يشكل بوابة للبيرو نحو إفريقيا، بينما يمكن لليما أن تكون بوابة للمملكة نحو المحيط الهادئ وأمريكا الجنوبية.

إعلان فوجيموري يمثل مكسبا دبلوماسيا مهما للمغرب في أمريكا اللاتينية، ويأتي في سياق الدينامية الدولية المتنامية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي. كما يعكس تراجع أطروحة الانفصال في القارة، خاصة بعد المواقف المتتالية لبرلمانات وحكومات لاتينية داعمة للوحدة الترابية للمملكة.

بهذا الإعلان، تنضم البيرو إلى لائحة الدول التي تعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي الإطار الوحيد القادر على طي صفحة النزاع المفتعل، بما ينسجم مع قرارات مجلس الأمن الدولي ويدعم الاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى