اخبار وطنية

من باريس إلى عين السبع… شراكة إنسانية واعدة بين التعاون الوطني وجمعية التضامن الأوروبي المغربي وجمعية ميسم للتوحد لخدمة الفئات الهشة

من باريس إلى عين السبع... شراكة إنسانية واعدة بين التعاون الوطني وجمعية التضامن الأوروبي المغربي وجمعية ميسم للتوحد لخدمة الفئات الهشة

Spread the love

شراكة إنسانية واعدة بين التعاون الوطني وجمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس وجمعية ميسم للتوحد لخدمة الفئات الهشة
بقلم: بوشعيب حركاتي

– مراسل جريدة صوت الأطلس بفرنسا
بمشاركة: شروق بوشبتي – رئيسة جمعية ميسم للتوحد بعين السبع

في إطار ترسيخ ثقافة التعاون والتكامل بين المؤسسات العمومية والجمعيات المدنية، وتعزيز المبادرات الإنسانية الهادفة إلى خدمة الفئات الهشة، قام صباح يوم 13 يوليوز 2026 الأستاذ بوشعيب حركاتي، مراسل جريدة صوت الأطلس بفرنسا ورئيس جمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس، مرفوقًا بالأستاذة شروق بوشبتي، رئيسة جمعية ميسم للتوحد بعين السبع، بزيارة تواصلية إلى السيد محمد مولواد، المدير الإقليمي للتعاون الوطني بمقاطعة عين السبع الحي المحمدي.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لاستحضار مسيرة طويلة من العمل الإنساني والتطوعي، حيث جمعت الأستاذ بوشعيب حركاتي والسيد محمد مولواد سنوات من التعاون بإقليم قلعة السراغنة، وهي تجربة طبعتها الجدية وروح المسؤولية وخدمة الصالح العام. كما نوه الأستاذ حركاتي بما يتحلى به السيد المدير الإقليمي من خصال إنسانية وكفاءة مهنية، وانفتاح دائم على المبادرات الاجتماعية الهادفة.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين مؤسسة التعاون الوطني والجمعيات النشيطة، وفي مقدمتها جمعية ميسم للتوحد، بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة للأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم، ويدعم مختلف المبادرات الاجتماعية ذات البعد الإنساني.
كما استعرض الأستاذ بوشعيب حركاتي المبادرات التي تقودها جمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس لفائدة الفئات المحتاجة، ومن أبرزها توفير 200 نظارة طبية لتصحيح البصر لفائدة الأطفال، في مبادرة تضامنية تعكس روح العطاء والمسؤولية الاجتماعية، وتجسد مساهمة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج في دعم العمل الاجتماعي داخل الوطن.
وخلال اللقاء، قدم السيد محمد مولواد عرضًا حول اختصاصات مؤسسة التعاون الوطني، وبرامجها الاجتماعية، وآليات مواكبة الجمعيات، مؤكدًا أهمية العمل التشاركي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز الإدماج والتضامن.
ولم يقتصر اللقاء على تبادل وجهات النظر، بل فتح آفاقًا واعدة لإرساء تعاون مستقبلي بين التعاون الوطني وجمعية التضامن الأوروبي المغربي بباريس وجمعية ميسم للتوحد، بما يسهم في إطلاق مبادرات مشتركة تستهدف الأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة، وتدعم قيم التضامن والتكافل التي تشكل إحدى ركائز المجتمع المغربي.
وفي ختام الزيارة، عبر الأستاذ بوشعيب حركاتي والأستاذة شروق بوشبتي عن خالص شكرهما وامتنانهما للسيد محمد مولواد على حسن الاستقبال، وسعة صدره، وما قدمه من شروحات قيمة تعكس انفتاح مؤسسة التعاون الوطني واستعدادها للتفاعل الإيجابي مع المبادرات الجادة، مؤكدين أن توحيد جهود المؤسسات والجمعيات يشكل السبيل الأمثل لتحقيق تنمية اجتماعية مستدامة، في ظل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وترسيخ قيم التضامن والعدالة الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى